أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم (الثلاثاء)، أن ملف لبنان منفصل عن إيران، موضحاً أن الولايات المتحدة تتعامل مباشرة مع الحكومة اللبنانية.
وقال روبيو في تصريحات صحافية: «لا يمكن إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة إذا كان وكلاء إيران يطلقون الصواريخ»، مضيفاً: «لا يُسمح لأي دولة بفرض رسوم أو ضرائب على الممرات المائية الدولية».
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: «هناك جهات في العالم تود تخريب الصفقة وتنشر الشكوك وتشعر بخيبة أمل»، معرباً عن شكره لولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر والرئيسين التركي والمصري على دعمهم للتوصل إلى السلام.
وأضاف: «آمل أن تؤدي مذكرة التفاهم إلى السلام في المنطقة بأكملها»، موضحاً أن مذكرة التفاهم لم تتطرق إلى موضوع الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأعلن شريف رفضه ازدواجية المعايير فيما يخص الصواريخ الباليستية، مضيفاً: «هناك دول تريد عرقلة الاتفاق، وأقول إنه لا يمكن لها امتلاك صواريخ باليستية دون إيران».
وحذر شهباز من أن الحرب يمكن أن تدمر كل شيء، مشيداً بدعم قادة دول المنطقة للتوصل إلى السلام.
ووجه شريف رسالة إلى المرشد الإيراني قائلاً: «رسالتي للمرشد الإيراني أن بلاده توصلت لوقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم، وحفظت كرامتها».
وكشف رئيس الوزراء الباكستاني أنه سيلتقي المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الاسبوع القادم قائلاً: «سألتقي مجتبى خامنئي الأسبوع القادم في إيران».
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: «رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش بذلا جهوداً كبيرة في المفاوضات ونقدر لهما هذا الدور»، مؤكداً أن تقدم منطقة غرب آسيا يعتمد على السلام والأمن والتعاون الإقليمي، ومثمناً دور باكستان في تسهيل المفاوضات والتوصل إلى مذكرة التفاهم.
وأشار إلى أنه بحث مع رئيس الوزراء وقائد الجيش في باكستان التطورات الراهنة في الإقليم والعالم، مبيناً أنهم لا يثقون بأمريكا لأنها هاجمتهم مرتين خلال التفاوض، لكنهم ما زالوا مستعدين للحوار والسلام.
من جهة أخرى، قالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم، إنها بدأت تنفيذ خطة إجلاء لمئات السفن التي تقل 11 ألف بحار عالقين في الخليج، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم المنظمة: «بدأنا الآن التواصل مع السفن لبدء عملية الإجلاء»، دون تحديد إطار زمني، موضحاً أن البحارة على متن نحو 600 سفينة.
ورحب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، باتفاق السلام، معتبراً أنه يمثل خطوة حاسمة نحو استعادة الأمن البحري وإنهاء الهجمات غير المقبولة على الملاحة المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك