لندن 23 يونيو حزيران (رويترز) – قالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن خطة إجلاء لمئات السفن التي تقل 11 ألف بحار عالقين في الخليج جارية حاليا لمساعدتها في عبور مضيق هرمز، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم المنظمة “بدأنا الآن التواصل مع السفن لبدء عملية الإجلاء”، دون تحديد إطار زمني.
وذكرت المنظمة أنها حصلت على الضمانات الأمنية اللازمة وتحققت بدقة من توافر شروط الملاحة الآمنة.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز في بيان “ستُنفذ هذه العملية واسعة النطاق بالتعاون الوثيق مع إيران وسلطنة عُمان وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة، والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري”.
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الدفاع العمانية إن عملية الإجلاء ستتم على مراحل وفقا لخطة المنظمة البحرية الدولية التي نوقشت على مدى أشهر.
وأضافت الوزارة أنه بالنظر إلى ارتفاع خطر التصادم في ظل الظروف الراهنة، فإن من الضروري إجلاء السفن تدريجيا وبشكل منظم.
وذكرت الوزارة أن ما يعرف (بمخطط فصل حركة المرور) غير آمن للاستخدام في الوقت الراهن، وأشارت إلى إمكان استخدام مسارين مؤقتين شمال المخطط وجنوبه.
وجاء في بيان الوزارة أنه سيتم التواصل مع كل سفينة على حدة وإبلاغها بيوم عبورها الذي حددته الجهات التي تنسق معها المنظمة البحرية الدولية.
وأنشأ المخطط، الذي اعتمدته المنظمة البحرية الدولية عام 1968، ممرات ملاحية عبر المياه الإيرانية والعُمانية في المضيق.
والألغام العائمة من بين المخاطر الرئيسية التي تهدد الملاحة في المياه المحيطة بمضيق هرمز.
(إعداد محمد علي فرج ومحمد عطية وحاتم علي للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك