قناة الغد - كيم جونغ أون يعلن تجهيز كوريا الشمالية مدمّرات بأسلحة نووية العربي الجديد - موسوليني وترامب و"الفهود الإيرانيون" في المونديال سكاي نيوز عربية - ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ الجزيرة نت - كيف صنعت أمريكا المافيا؟ روسيا اليوم - الجيش الأمريكي يخطط لإنشاء مواقع تدريب تحاكي ظروف القتال في أوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. وطهران ترد برسالة حاسمة حول برنامجها الصاروخي سكاي نيوز عربية - زعيم كوريا الشمالية ينقل الردع النووي إلى البحر قناة الجزيرة مباشر - The Observatory - A Clash of Priorities.. Do Trump's Messages to Iran Threaten Netanyahu's Plans ... وكالة شينخوا الصينية - نشر مختارات من أعمال شي جين بينغ بشأن بناء الحزب روسيا اليوم - وسائل إعلام: مسؤولون في "مجلس السلام" سيجتمعون في قبرص الأسبوع القادم
عامة

زهية بن قارة... من التنمر إلى سباق البرلمان الجزائري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
2

تحولت زهية بن قارة من نموذج لامرأة واجهت التنمر بالحلم، إلى واحدة من أبرز الوجوه النسائية الساعية إلى دخول البرلمان الجزائري، مستندة إلى تجربة محلية لافتة في إدارة الشأن العام وخدمة المواطنين في منطقة...

تحولت زهية بن قارة من نموذج لامرأة واجهت التنمر بالحلم، إلى واحدة من أبرز الوجوه النسائية الساعية إلى دخول البرلمان الجزائري، مستندة إلى تجربة محلية لافتة في إدارة الشأن العام وخدمة المواطنين في منطقة ريفية شرقي البلاد.

في عام 2018، تعرضت زهية بن قارة، وكانت حينها رئيسة بلدية الشيقارة الجبلية، بأعالي ولاية ميلة شرقي الجزائر، لحملة تنمر قاسية بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني بسبب صوتها الذي اعتبره البعض" ذكورياً".

وقابلت زهية تلك الحملة بصمود سياسي كبير، وحصلت حينها على مساندة وتعاطف سياسي ومجتمعي واسع، ولم يؤثر ذلك عليها أو يحدّ من إصرارها على الاستمرار في العمل بالشأن العام، والترشح مرة أخرى للانتخابات النيابية المقررة في الثاني من يوليو/تموز المقبل.

وباتت زهية بن قارة أشهر رئيسة بلدية في الجزائر، ليس بسبب حملة التنمر التي تعرضت لها فحسب، بل أيضاً لكونها نجحت، كرئيسة بلدية ريفية، في تحقيق حزمة من الإنجازات الخدمية اللافتة لصالح سكان البلدية التي كانت تديرها، من حيث تحسين البنية التحتية وتوصيل المياه وشق الطرقات وبناء المدارس في القرى وغيرها.

وبعد انتهاء فترة ولايتها في البلدية، عادت زهية بن قارة إلى قطاع التعليم، إذ تشغل منصب مديرة ثانوية في ولاية ميلة، ونجحت في إنجاز أول إذاعة تعليمية يديرها التلاميذ وتقدم برامج تربوية وتثقيفية لصالحهم.

وليس أمراً معتاداً في البلدات الريفية بالجزائر أن تقتحم امرأة الفضاءات العامة والأسواق الشعبية بمكبر صوت وميكروفون، كما تفعل المرشحة زهية بن قارة، لتقدم برنامجها الانتخابي أمام الناخبين.

لكن صورتها الإيجابية كرئيسة بلدية سابقة ومديرة ثانوية وفرّت لها قدراً من القبول وشجعت الناس على الاستماع إليها، بغض النظر عن مواقفهم وخياراتهم السياسية.

وتطمح بن قارة إلى الحصول على مقعد في البرلمان في الانتخابات النيابية المقبلة، وتقول لـ" العربي الجديد": " ترشحي للبرلمان ليس طلباً لمكسب، بل هو سعي لتوسيع دائرة الإصلاح ما استطعت، وخدمة لبلدي.

أعرف المنطقة جيداً وأحياءها، وأعرف أدق انشغالات المواطنين من خلال خدمتي للناس وتولي المسؤولية كرئيسة لبلدية الشيقارة".

المشكلة بالعقلية الذكوريةولا تبدي بن قارة تأثراً كبيراً بما تعرضت له في السابق، وتقول: " التنمر الذي تعرضت له وما زلت أتعرض له لم يحرك فيّ ساكناً، ولا يهمني هذا الأمر، ولن يعيقني عن مساري.

الأمر ليس بيدي، أقصد طبيعة صوتي، ولا بيد أحد، وأحيله إلى محكمة السماء، وكلٌّ سيلقى عاقبته.

قلت في العديد من المرات بهذا الشأن: من كانت له حيلة مع الله فليرنا شطارته".

لكنها تشير إلى مشكلة أخرى تواجه المرأة المترشحة، قائلة: " كوني في منطقة ريفية ليس عائقاً كبيراً، بل أعتقد أن المسألة في هذا الجانب لا تختلف عن المدينة، بل إن المدينة أشد تعقيداً.

المشكلة في العقلية الذكورية التي لا تزال مسيطرة نتيجة اعتبارات متعددة، بينها الفهم الخاطئ للدين في ما يتعلق بتولي المرأة المسؤوليات والمناصب، والذي استغله بعض المتشددين.

لكنني تمكنت من التغلب على هذه العقليات وتجاوزها، ويتعين على كل النساء اكتساب مهارات وكفاءات تجعلهنّ صالحات وفاعلات في المجتمع".

وتخوض بن قارة تحدياً استثنائياً في هذه المنافسة الانتخابية، لكونها ضمن لائحة حزبها، حركة مجتمع السلم، على مقاعد ولاية ميلة، إذ تتنافس مع لائحة أخرى تضمّ رئيس أكبر أحزاب الحزام الحكومي، التجمع الوطني الديمقراطي، ممثلاً بأمينه العام منذر بودن، ما يجعل مهمتها صعبة للغاية.

ومع ذلك، تؤكد أنها واثقة من قدرتها على المنافسة وتحقيق إنجاز انتخابي، إذ تتكئ على رصيد من النشاط السياسي والمجتمعي، وعلى خبرتها في إدارة الشأن العام في البلدية سابقاً.

وتقدم بن قارة تجربة فريدة لامرأة نجحت، في وسط ريفي وبيئة اجتماعية معقدة، في بناء نموذج للفاعل العمومي الذي يجمع بين الحس الاجتماعي والانضباط المؤسّسي وروح المسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك