حقق المنتخب البرتغالي فوزًا ثمينًا على نظيره الأوزبكي بنتيجة 5-0، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الـ11 في كأس العالم 2026، ليقترب من حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وافتتح النجم كريستيانو رونالدو التسجيل مبكرًا للبرتغال في الدقيقة 8، بعدما تابع تمريرة عرضية من جواو كانسيلو وأسكنها الشباك من مسافة قريبة.
وأضاف نونو مينديش الهدف الثاني في الدقيقة 22 من ركلة حرة مباشرة، خدعت الحارس عبد الواحد نعمتوف بعدما اعتقد الجميع أن رونالدو سيتولى تنفيذها.
وفي الدقيقة 29، ألغى الحكم المغربي جلال جيد هدفًا سجله منتخب أوزبكستان عبر عزيزجون جانييف، بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، إثر ثبوت وجود خطأ ارتكبه عبوسبك فيزولايف ضد جواو كانسيلو قبل تسديد الكرة.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد رونالدو ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 43، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرتغال بثلاثية نظيفة.
وفي الشوط الثاني، عزز المنتخب البرتغالي تقدمه بهدف رابع في الدقيقة 67، بعدما حول المدافع عبد القادر خوسانوف الكرة بالخطأ إلى مرماه.
وبينما ضغط المنتخب البرتغالي في الدقائق الأخيرة، تمكن رفائيل لياو من تسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 87.
وبات كريستيانو رونالدو أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في 6 نسخ مختلفة من البطولة، بعدما هز شباك أوزبكستان في مونديال 2026.
كما رفع قائد المنتخب البرتغالي رصيده الدولي إلى 144 هدفًا خلال 230 مباراة دولية، معززًا رقميه القياسيين على صعيد كرة القدم الدولية للرجال.
وخاض رونالدو أول مباراة له في كأس العالم عام 2006، ونجح في التسجيل خلال جميع النسخ التي شارك فيها منذ ذلك الحين.
كذلك عادل رونالدو الرقم القياسي التاريخي للبرتغال في نهائيات كأس العالم، والمسجل باسم الأسطورة أوزيبيو، بعدما رفع رصيده إلى 9 أهداف في البطولة.
وعقب هذا الفوز، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة الـ11 بالعلامة الكاملة، بينما تجمد رصيد منتخب أوزبكستان عند 3 نقاط في المركز الثاني مؤقتًا، في انتظار نتيجة المباراة الأخرى ضمن المجموعة.
وبات المنتخب البرتغالي بحاجة إلى نقطة واحدة فقط في الجولة الأخيرة لضمان التأهل رسميًا إلى الدور المقبل، فيما سيخوض المنتخب الأوزبكي مواجهة حاسمة للحفاظ على آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك