العربية نت - احذر.. مشاهدة مباريات كأس العالم قد تصيبك بنوبة قلبية العربي الجديد - كيف نجعلها أكثر قليلاً من مجرّد مذكّرة؟ العربي الجديد - إصرار في محيط نتنياهو العربي الجديد - غزّة التي تحبّ كرة القدم العربي الجديد - السياسي والرياضي بين مونديالَين قناة الغد - كيم جونغ أون يعلن تجهيز كوريا الشمالية مدمّرات بأسلحة نووية العربي الجديد - موسوليني وترامب و"الفهود الإيرانيون" في المونديال سكاي نيوز عربية - ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ الجزيرة نت - كيف صنعت أمريكا المافيا؟ روسيا اليوم - الجيش الأمريكي يخطط لإنشاء مواقع تدريب تحاكي ظروف القتال في أوكرانيا
عامة

تبرّد خوادمها وتشعل الكوكب.. ما دور شركات الذكاء الاصطناعي في موجات الحر؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

يعيش غرب القارة الأوروبية على وقع موجة حر تجتاح عددا من دولها، وتتزامن موجة الحر هذه مع تجدد الجدل بخصوص التغير المناخي، لكن عنصرا جديدا أُضيف إلى المعادلة هذه السنة يتعلق باستهلاك شركات الذكاء الاصطن...

يعيش غرب القارة الأوروبية على وقع موجة حر تجتاح عددا من دولها، وتتزامن موجة الحر هذه مع تجدد الجدل بخصوص التغير المناخي، لكن عنصرا جديدا أُضيف إلى المعادلة هذه السنة يتعلق باستهلاك شركات الذكاء الاصطناعي للكهرباء والمياه ما يرفع الكلفة والتبعات.

وتسببت موجة الحر القياسية في وفاة العشرات، وأدت إلى إغلاق مواقع سياحية بارزة، في مقدمتها برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس.

ويشير تقرير أعدته شيماء أبو زيد إلى أن درجات الحرارة وصلت إلى مستويات قياسية لتتجاوز حاجز 40 درجة مئوية في عواصم أوروبية عدة منها العاصمة الإسبانية مدريد التي سجلت لوحاتها الإرشادية 41 درجة مئوية.

وأسفر ارتفاع درجات الحرارة عن وفاة 40 شخصا في فرنسا، وسط استنفار حكومي لاتخاذ إجراءات احترازية للحد من آثار هذه الأزمة المناخية.

وفي ظل هذه التطورات، ذكر ولي العهد البريطاني الأمير وليام أن كوكب الأرض لا يملك الوقت الكافي للتغيير البطيء، مشددا على أن المسؤولية الحالية تكمن في الاستجابة الجماعية الفورية للتصدي للتحديات المناخية التي تهدد الاستقرار البيئي.

تحذيرات من الأثر البيئي للذكاء الاصطناعيوبالتزامن مع موجة الحر في غرب أوروبا، أطلق قادة تكنولوجيا وسياسيون مجتمعون في منتدى دافوس الصيفي بمدينة داليان الصينية تحذيرات تخص مستقبل الكوكب، إذ جاء التطور التقني ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مقدمة أسباب القلق البيئي جراء استهلاكها المكثف لموارد الطاقة والمياه.

وكشف تقرير صادر عن معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة عن أرقام توضح أن استهلاك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الكهرباء قد يصل إلى ما يقارب ألف تيرواط/ساعة سنويا.

ولا تتوقف الأزمة عند حدود الطاقة، بل تمتد إلى قطاع المياه، إذ يعادل حجم استهلاك هذه المراكز لغايات التبريد الاستهلاك المنزلي لنحو 1.

3 مليار شخص بحلول نهاية العقد الحالي.

ووفق ما جاء في التقرير، كشفت دراسة حديثة أن استهلاك المياه المخصصة لتبريد خوادم الذكاء الاصطناعي يتزايد سريعا، ومن المتوقع أن يتجاوز 3.

2 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2028.

وتوقعت الدراسة أن يصل حجم المياه المستخدمة في هذا القطاع إلى 7 مليارات متر مكعب بحلول عام 2027، وهو ما يعادل نصف حجم الاستهلاك المائي في بريطانيا.

وتشير التقديرات إلى أن مراكز البيانات تستهلك ما بين لتر واحد و9 لترات من المياه لكل كيلوات/ساعة من الطاقة المستخدمة.

وفي عام 2023، استهلكت مراكز البيانات العملاقة 29 مليون متر مكعب من المياه، تبخر معظمها ولم يعد منها إلى النظم البيئية سوى 6 ملايين متر مكعب، علما أن 78% من هذه المياه صالحة للشرب.

ودفعت هذه الأوضاع البيئية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى توجيه دعوة لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى يطالبها فيها بضرورة الإفصاح الكامل عن الأثر البيئي لأنظمتها التقنية.

وشدد غوتيريش على أهمية التزام هذه الشركات بتشغيل مراكز البيانات بالاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وقال إن المجتمع الدولي يرفض تحميل الفئات الأقل قدرة أعباء التغير المناخي، مؤكدا على أهمية العمل بشفافية لضمان مساهمة الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك