يتواصل الحراك الدبلوماسي في المنطقة في أعقاب الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية.
وفي هذا السياق، بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جولة خليجية استهلها بالإمارات العربية المتحدة، مؤكداً لدى وصوله أن" لا دولة تستطيع فرض رسوم عبور في مضيق هرمز"، وأنه" لا نهاية للحرب ما دام وكلاء إيران يواصلون إطلاق الصواريخ".
كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن" الأمر الأهم الآن هو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، مشدداً على أن المفتشين الدوليين سيكونون على الأرض" في الوقت المناسب"، ومعتبراً أن طهران مخطئة في موقفها من عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الصواريخ الإيرانية" لم تكن ضمن مذكرة التفاهم ولن تكون أبداً"، مؤكداً أن بلاده" لن تتفاوض أبداً على قدراتها الدفاعية مع أحد".
كما قال إن السلام والاستقرار الإقليميين لا يمكن تحقيقهما إلا عبر" المناقشات الصادقة والتعاون الإقليمي"، مثمناً دور باكستان في تسهيل المفاوضات التي أفضت إلى مذكرة التفاهم، ومشيراً إلى أنه أجرى محادثات وصفها بالبناءة مع المسؤولين الباكستانيين.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال مدير الشؤون البرلمانية والقانونية في الخارجية الإيرانية حسين نوش آبادي إن زيارة رئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف إلى سلطنة عُمان تحمل رسالة مفادها أن الأوضاع في المضيق" لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، مؤكداً أن إدارة المضيق وتنظيم الملاحة فيه من صلاحيات إيران وسلطنة عُمان.
كما نقلت وكالة" فارس" عن مصدر عسكري قوله إن التنسيق مع السلاح البحري في الحرس الثوري يقضي بالسماح يومياً بمرور عدد محدد من السفن عبر المضيق وفقاً للظروف.
وفي المقابل، أكدت عُمان وإيران، في بيان مشترك، التزامهما بضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز وفق أحكام القانون الدولي، واتفاقهما على مواصلة الحوار من خلال فريق عمل مشترك لبحث الإدارة المستقبلية للملاحة والخدمات المرتبطة بها والتكاليف ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك