أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الجاهزية المسبقة والتنسيق بين الجهات المعنية هما أساس النجاح في إدارة الأزمات، مشيرًا إلى أن التدريب العملي المشترك يهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة التنفيذية والتأكد من جاهزيتها للتعامل الفوري مع الكوارث الطارئة، بما يسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات وتقليل زمن الاستجابة.
جاء ذلك خلال تفقده معسكر الإيواء العاجل المُقام بالمجمع الرياضي للتربية والتعليم بمدينة الزقازيق، للوقوف على مدى جاهزيته واستعداداته لاستقبال المتضررين في حالات الطوارئ، وذلك في إطار الاستعداد لتنفيذ فعاليات التدريب العملي المشترك «صقر 169» لمجابهة الأزمات والكوارث والمقرر انعقاده في الفترة من ٢٩ يونيو حتى ١ يوليو المقبل، والذي تنفذه المحافظة بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
وفي السياق نفسه، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من أحمد حمدي عبد المتجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، حول مكونات المعسكر وتجهيزاته، حيث أوضح أنه يضم 59 خيمة، منها 43 خيمة معيشة تستوعب نحو 200 فرد و16 خيمة إدارية، بالإضافة إلى توفير كافة الخدمات الأساسية والإغاثية اللازمة، بما يشمل سيارات الإسعاف والإطفاء والمولدات الكهربائية والعيادات الطبية والصيدلية المتنقلة وسيارات التطعيمات، إلى جانب الخدمات التموينية والبريدية والمصرفية وخدمات السجل المدني والشهر العقاري.
وأضاف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أن المعسكر تم تجهيزه أيضًا بملاعب رياضية ومناطق خدمية وخيمتي عزل، فضلاً عن مطبخ متكامل لتوفير الاحتياجات الغذائية، بما يضمن تقديم الرعاية الشاملة للمتضررين حال وقوع أي أزمة تستدعي الإخلاء أو الإيواء العاجل، لافتًا إلى مشاركة ممثلين من الأزهر الشريف والأوقاف والكنيسة المصرية للمساهمة في تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمتضررين.
ووجه المحافظ بسرعة استكمال كافة التجهيزات النهائية للمعسكر، والتنسيق الكامل بين جميع الجهات التنفيذية المشاركة، مع مراجعة خطط العمل وآليات التدخل السريع للتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة واحترافية، مشيدًا في ختام جولته بالجهود المبذولة من قبل جميع فرق العمل المشاركة في تجهيز وإدارة معسكر الإيواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك