لم تكن المشكلة في الهدف الثاني.
المشكلة أننا صدّقنا حالنا!في المقاهي التي سبقت الشمس إلى فتح أبوابها.
رأينا أنفسنا في الجهة الأخرى من الحكاية.
في المكان الذي كنا ننظر إليه طويلاً من بعيد.
في جهة الذي لا يدخل الملعب ليحضر.
فالذي يرى ما خلف الباب لا يعود كما كان.
صدّقنا أن المسافة ليست بعيدة كما كانت تبدو.
صدّقنا أن الباب ليس جداراً.
كما تنتهي المباريات كلها.
ذلك الصوت الجديد الذي زرعه النشامى في الوعي الأردني.
أما اليوم فنغضب لأننا أضعناها.
قبل سنوات كنا نحلم بالوصول.
أما اليوم فنحزن لأننا لم نذهب أبعد.
ينظفون المدرجات بعد المباراة.
ذهبوا لأن الباب كان مفتوحاً.
الصورة التي رآها الأردنيون جميعاً خلف الباب.
ومن يرى نفسه هناك مرة واحدة.
يقضي بقية عمره محاولاً العودة.
المشكلة ليست أن الباب أُغلق!المشكلة أننا رأينا ما خلفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك