قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في محيط قلعة الشقيف التاريخية العربي الجديد - إسرائيل تواصل خروقاتها لوقف النار بالتوازي مع محادثات واشنطن قناة الشرق للأخبار - أهمية زيارة بزشكيان إلى باكستان.. مساء الشرق مع هاجر بيوض 23-06-2026 قناة القاهرة الإخبارية - مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت على قرار وقف الحرب على إيران وسحب القوات الأمريكية سكاي نيوز عربية - إنجلترا تتعثر أمام غانا قناة العالم الإيرانية - حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية وكالة شينخوا الصينية - مصر تدعو إلى استعادة الثقة بين الأطراف الإقليمية بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - القط لاري يواصل مهمته.. 15 عامًا في قلب السياسة البريطانية العربية نت - بيلنغهام في تصريح مفاجئ: "رجل مباراة غانا" Euronews عــربي - من المرض المزمن إلى الشفاء الكامل.. هل يقترب الطب من حل لغز الربو؟
عامة

هجوم “Qilin” على المركزي .. بين احتواء الحادث ومخاطر التسريب

شبكة الرائد الإعلامية
2

أعلنت مجموعة Qilin مسؤوليتها عن الهجمة السيبرانية التي استهدفت مصرف ليبيا المركزي.وفي 9 يونيو، أعلن مصرف ليبيا المركزي تعرض جزء من أنظمته لهجوم سيبراني، مشيراً إلى أنه بادر بعزل الأنظمة المتأثرة، وت...

أعلنت مجموعة Qilin مسؤوليتها عن الهجمة السيبرانية التي استهدفت مصرف ليبيا المركزي.

وفي 9 يونيو، أعلن مصرف ليبيا المركزي تعرض جزء من أنظمته لهجوم سيبراني، مشيراً إلى أنه بادر بعزل الأنظمة المتأثرة، وتفعيل خطط الاستجابة للحوادث واستمرارية الأعمال، والاستعانة بخبراء دوليين في التحقيق الجنائي الرقمي.

وبحسب ما أُعلن، استمرت الخدمات الأساسية في العمل، بما في ذلك البطاقات المصرفية ومنظومة LYPAY والخدمات المصرفية المقدمة للعملاء.

وفي 22 يونيو، أدرجت مجموعة Qilin المصرف على موقعها الخاص بالتسريبات في شبكة الإنترنت المظلمة (Dark Web)، ورصدت منصات الاستخبارات السيبرانية هذا الإعلان منذ ذلك الحين.

وعادةً ما تتفاوض مجموعة Qilin بشأن مطالبها بشكل سري، ونادراً ما تنشر أرقاماً أو تفاصيل مالية.

لذلك فإن أي أرقام يتم تداولها حالياً بشأن مصرف ليبيا المركزي تبقى في إطار التخمين، وليست معلومات استخباراتية مؤكدة.

لماذا يتجاوز هذا الحدث حدود ليبيا؟يُعد مصرف ليبيا المركزي جزءاً من البنية التحتية الوطنية الحرجة، ما يجعل المخاطر المرتبطة بالسمعة واستقرار المنظومة المالية مرتفعة، حتى في الحالات التي يبدو فيها الضرر التقني محدوداً.

وتشير المؤشرات الأولية إلى احتمال اتباع أسلوب “الابتزاز المزدوج”، فيما يمثل عزل الأنظمة وإجراء التحقيقات بهدوء مراحل حاسمة في تحديد ما إذا كان الحادث سيتحول إلى أزمة أوسع.

فالمؤسسات التي تنجح في احتواء مثل هذه الهجمات ليست بالضرورة صاحبة أكبر الميزانيات، بل تلك التي تمتلك خططاً فعالة ومدروسة للاستجابة للحوادث قبل وقوعها.

وغالباً ما يستغرق ظهور آثار سرقة البيانات أو انتحال الهوية وقتاً قبل أن تصبح معلنة، خاصة إذا اعتبر المهاجمون أن البيانات المسروقة ذات قيمة عالية.

ففي كثير من الأحيان يسعون إلى استغلالها في هجمات لاحقة أو بيعها لمشترين مستعدين لدفع مبالغ كبيرة مقابلها.

كما أن البيانات المنشورة على الإنترنت قد تكون خضعت بالفعل لعمليات إعادة بيع متعددة.

إضافة إلى ذلك، فإن الجهات الاستخباراتية، سواء التابعة للشركات أو الحكومات، وكذلك الجهات العسكرية، لا تميل عادة إلى بيع مثل هذه البيانات، بل تفضل الاحتفاظ بها لإجراء مزيد من التحليل، وربما استخدامها لاحقاً لأغراض استخباراتية أو عملياتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك