قناه الحدث - بقائي: لا صحة لربط أموال إيران المجمدة بشراء منتجات أميركية العربية نت - غانا تصمد وتخطف نقطة ثمينة من إنجلترا العربي الجديد - تكايا غزة الخيرية تكافح تفشي الجوع رغم نقص الموارد الجزيرة نت - أخطر من السجائر.. سر العلبة المكتشفة في خزانة أوليسي العربية نت - بقائي: لا صحة لربط أموال إيران المجمدة بشراء منتجات أميركية قناة التليفزيون العربي - البريكست يقلب حياة البريطانيين رأسا على عقب ودعوات العودة إلى الاتحاد الأوروبي تتصاعد قناة الجزيرة مباشر - مواجهة بين كولومبيا والكونغو الديمقراطية بختام الجولة الثانية لدور المجموعات الجزيرة نت - مباشر مباراة كرواتيا ضد بنما في كأس العالم 2026 القدس العربي - تعادل إنكلترا وغانا (0-0) يضعهما على مشارف دور الـ32 العربي الجديد - روايتان متناقضتان حول الـ 12 مليار دولار بين إيران والولايات المتحدة
عامة

"معاريف": هل هو "انتقام" البيت الأبيض؟ مطلب ترامب الذي سيقود إلى "الانتحار السياسي" لنتنياهو

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ ساعتين
2

بينيت يحذر من" لحظة حرجة" في التحالف مع واشنطن ويطالب بسياسة إسرائيلية مستقلة في لبنانوحسب صحيفة" معاريف"، يرى مسؤولون في إسرائيل أن الانسحاب الكامل يعتبر في هذه المرحلة أمرا شبه مستحيل بالنسبة لرئي...

بينيت يحذر من" لحظة حرجة" في التحالف مع واشنطن ويطالب بسياسة إسرائيلية مستقلة في لبنانوحسب صحيفة" معاريف"، يرى مسؤولون في إسرائيل أن الانسحاب الكامل يعتبر في هذه المرحلة أمرا شبه مستحيل بالنسبة لرئيس الوزراء من الناحية السياسية.

ويقولون: " إن انسحاباً كهذا سيكون بمثابة انتحار سياسي لنتنياهو".

ووفق ما نقلت" معاريف" عن المسؤولين الإسرائيليين، فإن" نتنياهو يقع تحت وطأة قيود انتخابية ثقيلة، وبعد أن صوّر السيطرة على الشريط الأمني كإنجاز استراتيجي، فإنه لا يمكنه تحمل الظهور بمظهر من يتراجع تحت الضغط الأمريكي-الإيراني".

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة أيضا إلى" نمط عمل مألوف لنتنياهو: فعندما يعلم أنه سيضطر إلى التنازل في ساحة ما، فإنه يشدد مواقفه كثيرا في ساحة أخرى".

وبحسب التقديرات، بعد أن تجنب شن حرب هجومية واسعة النطاق في لبنان ووافق فعليا على إدارة المعركة بكثافة أكثر محدودية، فإن نتنياهو يصر بشكل أكبر على مواصلة السيطرة على الشريط الأمني.

لذلك، تشير التقديرات إلى أن" نتنياهو قد يوافق على خطوات تكتيكية محدودة - مثل تعديلات محلية، أو عمليات نقل موضعية، أو تغييرات في الانتشار - ولكن ليس على انسحاب شامل".

المخاوف العميقة في إسرائيل: إيران تتحول من تهديد - إلى طرف تُدار معه شؤون لبنانوفقا لـ" معاريف"، ترفض إسرائيل أيضا الادعاء بأن بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لا طائل منه.

إذ تفيد مصادر أمنية بأن الجيش الإسرائيلي يواصل تطهير البنى التحتية، وتدمير المنشآت، والسيطرة على مناطق ذات قيمة استراتيجية لـ" حزب الله".

وحسب التقديرات، يوجد في المنطقة أيضا مجمع ضخم تحت الأرض تابع لحزب الله، ويحظى بأهمية استراتيجية للحزب، وتعمل إسرائيل حوله بحذر وتدريج.

وتقول الأوساط في إسرائيل: " كل يوم إضافي هناك يعني مزيدا من الأمن".

ولفتت" معاريف" إلى أن الأوساط في إسرائيل تقدر أنه يقف وراء الإصرار الأمريكي أيضا مصلحة أوسع للإدارة: تتمثل في الهدوء الإقليمي، والاستقرار، وتحقيق إنجازات سياسية سريعة، وفتح الباب أمام مشاريع اقتصادية.

وقد استثمر مسؤولون أمريكيون كبار بالفعل رأسمالا سياسيا في التحرك تجاه إيران، ولذلك، بحسب المصادر، من الصعب رؤيتهم يتراجعون عنه بسرعة أو يعودون إلى سياسة المواجهة الكاملة.

ومع ذلك، تدرك إسرائيل، حسب" معاريف"، أن الساعة السياسية دقاتها متسارعة.

فالأعضاء في المجتمع الدولي لن يقبلوا بوجود إسرائيلي على الأراضي اللبنانية لفترة طويلة، و" حزب الله" لن يرتضي به، وفي لبنان نفسه بدأت تُسمع ادعاءات بأن إيران تتحدث في واقع الأمر باسم لبنان وتضعف مكانة الدولة اللبنانية.

وورد في تقرير الصحيفة العبرية أن الأوساط في إسرائيل تقدر أنه في حال حدوث انسحاب كامل، فإنه قد يأتي فقط في مرحلة لاحقة - ربما بعد الانتخابات - وليس نتيجة لتنازل فوري من نتنياهو تحت الضغط.

وبالنسبة لإسرائيل، فإن القصة باتت تتجاوز بكثير الاتفاق النووي أو وقف إطلاق النار، إذ يكمن الخوف في تل أبيب من تغير أعمق في السياسة الأمريكية: فإيران، التي كانت تُقدّم حتى وقت قريب كتهديد يجب كبحه، تتحول الآن إلى طرف تُدار معه شؤون لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك