“من إدارة الأزمة إلى بناء الدولة الحضارية الحديثة”يمثل المشروع الحضاري النهضوي الليبي رؤية وطنية استراتيجية شاملة لإعادة بناء الدولة الليبية على أسس حضارية حديثة، تنقلها من حالة الاضطراب والانقسام وضعف المؤسسات إلى دولة مستقرة، عادلة، منتجة، ومعرفية.
وينطلق المشروع من فرضية مركزية مفادها أن الأزمة الليبية ليست أزمة قطاع واحد، بل أزمة دولة ومجتمع ومنظومة حضارية كاملة تشمل السياسة والاقتصاد والإدارة والثقافة والهوية.
وبالتالي فإن الحل لا يكون جزئياً أو تقنياً، بل عبر مشروع وطني شامل لإعادة تأسيس الدولة والإنسان والمؤسسات معاً.
المشروع الحضاري النهضوي الليبي هو:مشروع وطني شامل لإعادة بناء الدولة والمجتمع.
إطار فكري وتنموي وسيادي متكامل.
خارطة طريق للتحول من دولة ريعية إلى دولة إنتاجية ومعرفية.
مشروع تأسيسي طويل المدى لبناء دولة حديثة.
وهو ليس برنامج حكومة، بل مشروع دولة حضارية متكاملة.
قائمة على المؤسسات والقانون.
تحقق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
وتوازن بين الهوية الوطنية والانفتاح على المعرفة والتكنولوجيارابعًا: فلسفة التوازن الحضاري (الأساس الفكري الحاكم)يقوم المشروع على مبدأ التوازن الحضاري باعتباره الشفرة الفكرية الحاكمة لبناء الدولة، ويشمل:التوازن بين الحرية والنظام.
التوازن بين الديمقراطية والجدارة.
التوازن بين الفردية والجماعية.
التوازن بين الدولة والسوق والمجتمع.
التوازن بين النمو والعدالة.
التوازن بين التنمية وحماية البيئة.
التوازن بين الحاضر وحقوق الأجيال القادمة.
خامسًا: الركائز الست للمشروعالوحدة الوطنية واللامركزيةالاستقلال والسيادة وبناء الدولةالديمقراطية والحكم الرشيدالديمقراطية المباشرة والتشاركيةالحفاظ على الهوية الوطنيةسادسًا: شكل الدولة الليبية المنشودةدولة مدنية ديمقراطية دستورية.
سابعًا: النظام السياسي الجديديبدأ المشروع بالدولةً التقليدية ثم ينتقل المشروع بشكل سلس من الديمقراطية النيابية التقليدية إلى نموذج أكثر تطوراً يقوم على:ثامنًا: حكومة القرن الحادي والعشرين (الحكومة النهضوية)قائمة على الشراكة بين الدولة والسوق والمجتمع.
تاسعًا: اقتصاد تكامل القطاعاتيقوم على نموذج اقتصادي جديد يعتمد على:الشراكة والتكامل والتنافس.
اقتصاد المعرفة والابتكار.
عاشرًا: الأمن الوطني الشاملالأمن الاقتصادي والغذائي.
مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمةالحادي عشر: بناء الدولة والمؤسساتبناء إدارة قائمة على الجدارة والكفاءة.
الثاني عشر: التنمية المستدامةالاقتصاد الرقمي والمعرفي.
الثالث عشر: التعليم وبناء الإنسانالإنسان هو محور المشروع عبر:التحول الرقمي في التعليم.
الرابع عشر: الهوية الوطنية والشباب والمرأةتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
تمكين الشباب كمحرك رئيسي للتغيير والابتكار.
تمكين المرأة كشريك كامل في التنمية.
بناء مجتمع المواطنة والمشاركة.
الخامس عشر: الأمن الديموغرافي والمجتمعيتنظيم الهجرة والعمالة الوافدة.
تعزيز الاستقرار الاجتماعي.
السادس عشر: الوثيقة الوطنية للاستقرار (المرحلة الانتقالية)انتخابات خلال إطار زمني محدد.
السابع عشر: مراحل التنفيذالمرحلة الثانية (3–5 سنوات)المرحلة الثالثة (5–10 سنوات)المرحلة الرابعة (10 سنوات فأكثر)الثامن عشر: مؤشرات الأداء الوطنيةالتاسع عشر: الخلاصة النهائيةإطاراً تأسيسياً متكاملاً لإعادة بناء الدولة الليبية الحديثة على أسس حضارية جديدة.
وهو ليس مشروع إدارة أزمة، بل:ولا مؤسسات دون إنسان متعلم ومنتجوبذلك يشكل هذا التقرير الوثيقة المرجعية العليا لبناء الدولة وشكل الحكومة في المشروع الحضاري النهضوي الليبي.
الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير.
عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك