جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء موقف بلاده الرافض لفرض أي رسوم أو بدلات عبور في مضيق هرمز، بعد تلميح إيران وسلطنة عمان إلى هذه المسألة ضمن ترتيبات ما بعد الحرب في الشرق الأوسط.
وقال روبيو للصحفيين بعيد وصوله إلى أبوظبي في مستهل جولة خليجية، إن هرمز «ممر مائي دولي.
من غير المسموح لأي بلد أن يفرض رسومًا أو بدلات عبور على ممر مائي دولي.
هذا هو القانون الدولي القائم.
هذا ما ينطبق على كل الممرات البحرية في العالم، وهذا ما نتوقع أن تكون عليه الأمور هنا».
وأضاف «لذا، لا أعتقد أن علينا أن نقنع أحدًا في هذا الشأن هنا.
أعتقد أن كل الدول في المنطقة ستوافقنا على ذلك»، بحسب «فرانس برس».
وأعلنت سلطنة عمان وإيران الثلاثاء أنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك، بحسب بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية العمانية.
الدولتان المشاطئتان لمضيق هرمزوجاء في البيان «اتفق الجانبان على مواصلة الحوار بشأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات التي ستُقدَّم في هذا الشأن والتكاليف المرتبطة بها، وفقًا للمعايير الدولية».
- عُمان وإيران تدرسان «تكاليف» الخدمات المرتبطة بإدارة مضيق هرمز- مضيق هرمز يشهد الإثنين عبور أكبر عدد من السفن منذ بدء الحربوأضاف أن البلدين أكّدا «بوصفهما الدولتين الساحليتين المشاطئتين لمضيق هرمز، التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز».
عودة حركة الملاحة تدريجيًا في مضيق هرمزعادت حركة الملاحة تدريجيًا في مضيق هرمز بعد توقيع إيران والولايات المتحدة اتفاقًا موقتًا لإنهاء الحرب التي أدت إلى اضطرابات في إمدادات النفط العالمية وأسهمت في زيادة معدلات التضخم، غير أن مستقبل الممر المائي الاستراتيجي لا يزال محاطًا بالغموض، وسط خلافات بشأن الجهة التي ستدير المضيق وإمكان فرض رسوم على السفن العابرة، وهو ما قد يعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وشهدت الأيام الماضية تجدد الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن وضع المضيق؛ إذ أعلنت إيران، مستندة إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، إعادة إغلاقه، بينما سارعت الولايات المتحدة إلى نفي ذلك.
وأظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية عبور عشرات السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن الأعداد ظلت أقل بكثير من المعدلات اليومية المسجلة قبل اندلاع الحرب، كما أوردت «أسوشيتد برس» اليوم الثلاثاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك