قال السفير جون سايمون، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن إسرائيل ترفض الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنها تتخذ خطوات من شأنها عرقلة نجاحه، موضحًا أن استمرار الضربات الإسرائيلية داخل لبنان يُنظر إليه باعتباره أحد العوامل التي قد تؤثر سلبًا على إنجاح الاتفاق.
معارضة داخل الولايات المتحدةوأضاف سايمون، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاعتراض على الاتفاق لا يقتصر على إسرائيل فقط، بل يمتد إلى بعض التيارات اليمينية داخل الولايات المتحدة، التي ترى أن التفاهم الجديد يمثل تنازلًا كبيرًا لصالح إيران، مشيرًا إلى أن هذه القوى سبق أن رفضت الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
انتقادات لنتائج الحرب والاتفاقوأوضح أن المعارضين للاتفاق يعتقدون أن الأهداف التي طُرحت خلال الحرب، وعلى رأسها إضعاف النظام الإيراني لم تتحقق بالشكل المأمول، كما يرون أن النتائج المترتبة على التفاهم الحالي تمنح إيران مزيدًا من المكاسب السياسية والاقتصادية، كما تمنحها مزيدًا من الشرعية والقوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك