أفاد موقع" واللا" عن أن الأوساط الأمنية تتابع بقلق ملف عشرات عناصر" " الموجودين داخل شبكة أنفاق في بلدة، وسط مخاوف من احتمال تنفيذ عملية خطف ضد جنود إسرائيليين.
وبحسب الموقع، تمكن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي، خلال مناورة برية في جنوب، من تطويق شبكة أنفاق في تبنيت، الواقعة على بعد نحو 4 كيلومترات، وإغلاق مداخلها استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
ونقل" واللا" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الرسالة التي نُقلت عبر الوسطاء كانت واضحة: " إما الاستسلام أو سيتم التعامل معهم داخل شبكة الأنفاق".
وأشارت مصادر مطلعة على مسار التفاوض إلى أن العناصر، وفق ترتيبات وقف إطلاق النار، يمكنهم تسليم أنفسهم للجيش الإسرائيلي، إلا أنهم يفضلون في هذه المرحلة البقاء داخل المواقع السرية.
وقال مصدر مطلع على الخطة إن" الأمور قد تتغير في أي لحظة"، مشيراً إلى تشابه هذا السيناريو مع ما حصل سابقاً مع عناصر من" " حوصروا في.
وفي موازاة ذلك، تحدث الموقع عن تصاعد القلق داخل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان من احتمال محاولة عناصر من قوات" الرضوان" استغلال الوضع الميداني لتنفيذ عملية خطف بهدف استخدامها كورقة تفاوضية.
وبحسب التقرير، جرى إطلاع الجنود الإسرائيليين على هذه المخاوف، وصدرت تعليمات ميدانية بتشديد إجراءات الحذر والتحرك ضمن مجموعات صغيرة، تحسباً لأي تطور مفاجئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك