وخلال جلسة أمام البرلمان الإسباني في مدريد، أمس الثلاثاء، أوضح" إسكريفا" أن ارتفاع تكاليف الطاقة لا يقتصر على الاقتصادات المختلفة، بل يمتد عبر سلاسل الإنتاج ليشمل زيادات غير مباشرة في الأسعار، نتيجة انتقال التكلفة إلى مراحل متعددة من التصنيع والتوزيع.
وأشار إلى أن هذا الأثر يظهر بوضوح في قطاعات مثل النقل والصناعات الغذائية، إضافة إلى المنتجات التي تعتمد على الطاقة أو المواد البلاستيكية كمدخلات أساسية في عمليات الإنتاج.
وفي سياق متصل، قالت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط تبدو ملموسة على الاقتصاد الأوروبي، لكنها مرشحة لأن تكون محدودة زمنيًا.
وأضافت أن التوقعات الحالية تستند إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران، ما قد يخفف من حدة الضغوط الجيوسياسية ويقلل من آثارها الممتدة على الأسواق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك