واجه الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران انتقادات إسرائيلية متزايدة، وسط حديث عن تباينات بين واشنطن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
ودافع حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق أمام الرأي العام الإسرائيلي، في وقت بدت فيه الخلافات حول المرحلة التالية كأنها تكشف تصدعات في التحالف بين واشنطن وإسرائيل، بعد انتقال التركيز من العمليات العسكرية إلى ترتيبات ما بعد الحرب.
وفي موازاة ذلك، سعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى طمأنة الحلفاء الخليجيين بشأن الاتفاق، في جولة بدأها من الإمارات، قبل أن يتوجه إلى الكويت والبحرين للقاء مسؤولين من مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ أيضاكيف تحولت قطر من مستهدف من طهران إلى وسيط في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ممر مؤقت لعبور السفن في مضيق هرمزوقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، مؤكدا أن المضيق" لن يعود أبدا إلى ظروف ما قبل الحرب" وأن إدارته ستكون بما يتماشى مع القانون الدولي.
وفي هذا السياق، أعلنت إيران وسلطنة عمان مواصلة الحوار من خلال فريق عمل مشترك للتوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق، بما يشمل الدول المشاطئة وأطرافا أخرى ذات صلة.
ولاحقا، أعلنت سلطنة عمان أنها نسقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة ممر بحري مؤقت للسفن الراغبة في عبور مضيق هرمز، في وقت بدأت فيه حركة الملاحة تستعيد نشاطها تدريجيا، مع عبور مزيد من السفن وعودة ناقلات غاز مرتبطة بقطر.
لبنان بين التفاوض والتوتر الميدانيفي لبنان، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن إسرائيل لا تملك خيارا سوى الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية.
وجاء ذلك بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، وسط تأكيدات إيرانية بأن الملف اللبناني جزء من التفاهم مع الولايات المتحدة.
ميدانيا، قُتل شخصان بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان، فيما قال حزب الله إن ما جرى يمثل" انتهاكا فاضحا لوقف إطلاق النار".
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم" إرهابيين مسلحين" شكلوا تهديدا مباشرا للجنود في المنطقة الأمنية.
وفي واشنطن، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع قانون يهدف إلى تقييد العمليات العسكرية ضد إيران ما لم يحصل الرئيس على موافقة الكونغرس، في خطوة عكست استمرار الجدل الداخلي بشأن الحرب وصلاحيات ترامب.
وفي الوقت نفسه، واصل ترامب الدفاع عن سياسته تجاه إيران، مؤكدا أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكونون على الأرض في" الوقت المناسب"، بعدما نفت طهران السماح لهم بدخول المواقع النووية المتضررة.
كما هدد ترامب بعدم مساعدة دول في حلف شمال الأطلسي بعد امتناعها عن دعم العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، في موقف أضاف بعدا جديدا إلى التوتر بين واشنطن وبعض حلفائها.
اقرأ أيضاانتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية بوضع" أساس جيد" لوقف الحرب في الشرق الأوسطاقتصاديا، تابعت الأسواق تأثير استئناف الحركة تدريجيا في مضيق هرمز على أسعار النفط، فيما قالت شركة تكرير أمريكية إن تصريف إمدادات النفط العالقة قد يستغرق وقتا.
وفي إيران، أعلنت السلطات تعرض ثلاثة بنوك لهجمات إلكترونية أدت إلى تعطيل خدمات مصرفية مرتبطة بالبطاقات، بينما أعلنت وسائل إعلام رسمية إعادة فتح الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد.
كما خففت الولايات المتحدة القيود المفروضة على سفر المنتخب الإيراني المشارك في كأس العالم، ما يتيح للاعبين دخول الأراضي الأمريكية قبل يومين من مباراتهم المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك