قناة التليفزيون العربي - عاجل | هآرتس عن مصادر: لا يسمح للقوات الإسرائيلية بإطلاق النار في جنوب لبنان إلا في حال وجود تهديد قناة التليفزيون العربي - أخذ ورد حول الأموال المصادرة، إيران تتمسك برسوم عبور المضيق والمواقع النووية المستهدفة خارج الحسابات قناة القاهرة الإخبارية - 9 وزارات شاغرة تنتظر الحسم وجلسة مرتقبة للبرلمان العراقي لاستكمال تشكيل الحكومة قناة التليفزيون العربي - "تصويت بلا معنى".. ترمب يهاجم الكونغرس بعد التصويت على قانون صلاحيات الحرب الجزيرة نت - "أشباح خيخون" بعد 44 عاما.. هل يشجع نظام المونديال الجديد على التواطؤ؟ التلفزيون العربي - مونديال 2026.. كولومبيا تهزم الكونغو الديمقراطية وتتأهل إلى دور الـ32 العربية نت - قطر تؤكد: وجود خط ساخن بين أميركا وإيران ضروري لفتح هرمز قناة التليفزيون العربي - من غلاء الأسعار إلى ندرة العمال.. كيف تحول حلم الخروج البريطاني إلى "كابوس اقتصادي"؟ العربية نت - هولندا وأميركا والتشيك.. منافسو المغرب والجزائر ومصر بالمراكز الحالية العربية نت - كولومبيا تحسم تأهلها بهدف في الكونغو الديمقراطية
عامة

لغز النقش التاريخى على بوابة الأسد فى ألبانيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

يقدم نقش يوناني قديم، عُثر عليه محفوراً بدقة على حاجز حجري لبئر أثرية في ألبانيا الحالية، أدلة تاريخية جديدة حول امرأة رومانية ثرية تدعى" جونيا روفينا"، وفقا لما نشره موقع صحيفة greekreporter.ويشير ...

يقدم نقش يوناني قديم، عُثر عليه محفوراً بدقة على حاجز حجري لبئر أثرية في ألبانيا الحالية، أدلة تاريخية جديدة حول امرأة رومانية ثرية تدعى" جونيا روفينا"، وفقا لما نشره موقع صحيفة greekreporter.

ويشير الباحثون الذين فحصوا النصب التذكاري الموجود قرب المدخل الشمالي لمدينة بوتريت اليونانية القديمة، والمعروف بـ" بوابة الأسد"، إلى أن هذه المرأة كانت فاعلة خير من الطبقة النخبوية ولعبت دوراً محورياً امتد لنحو 1900 عام مضت في إعادة التشكيل الحضري للمنطقة، ولم يقتصر نفوذها على مجرد تقديم تبرع بسيط.

يحمل النقش المكتوب بأحرف يونانية متقنة عبارة واضحة ونصها" جونيا روفينا، صديقة الحوريات"، ويرى العلماء أن هذه الجملة تخفي خلفها دلالات سياسية واجتماعية أعمق من مجرد إهداء عابر، حيث يعود تاريخ البئر إلى العصر الهلنستي كجزء من التحصينات الدفاعية ومصدر حيوي للمياه العذبة.

خضع الهيكل لعمليات تجديد متطورة حوّلته إلى مبنى يشبه الكهوف المرتبطة بـ" الحوريات"، وهي الكائنات الإلهية المسئولة عن الينابيع والمياه في المعتقدات اليونانية القديمة.

وعلى الرغم من تعاقب الحقب التاريخية وإعادة البناء المستمرة من العصر الروماني والبيزنطي وصولاً إلى العصور الوسطى والعثمانية، إلا أن النقش نجا ليخلد هذا البرنامج الإعماري الطموح.

يربط الباحثون بين ترميم هذه البئر وفترة الطفرة العمرانية الواسعة التي شهدتها مدينة بوتريت، حيث خضعت النوافير، والحمامات العامة، والمعالم المائية لتحديثات شاملة منحت المدينة مظهراً أكثر فخامة وثراءً.

وتضع الدراسة هذا التحول الإنشائي تحديداً في عهد الإمبراطور الروماني هادريان، الذي حكم في الفترة ما بين عامي 117 و138 ميلادياً، وعُرف بشغفه الكبير بنشر وترويج الثقافة واللغة اليونانية في أرجاء حوض شرق البحر الأبيض المتوسط.

الدلالات الثقافية والسياسية للغة النقشيتجلى التأثير السياسي لعهد هادريان بوضوح في لغة الكتابة المعتمدة على البئر، ففي الوقت الذي كانت تفضل فيه مدينة بوتريت استخدام اللغة اللاتينية كلغة رسمية للنصب التذكارية العامة، اختارت جونيا روفينا النقش باللغة اليونانية.

ويعكس هذا الاختيار التحول الثقافي والطبقي الأوسع في تلك الحقبة، حيث استعادت التقاليد اليونانية مكانتها المرموقة داخل الإمبراطورية.

ويتطابق أسلوب الخط المحفور بشكل لافت مع النقوش المرتبطة بهادريان في مقاطعة" إبيروس" المجاورة، مما يرجح بقوة أن النصب التذكاري قد شُيّد بالتزامن مع الزيارة التاريخية التي قام بها الإمبراطور الروماني للمنطقة في أوائل العقد الثالث من القرن الثاني الميلادي.

تبع الجذور العائلية وشبكة النفوذ الإمبراطوريعلى الرغم من غياب الأدلة القطعية التي تحدد هوية" جونيا روفينا" بدقة، إلا أن الدراسات الأثرية الحديثة ترجح انتماءها إلى عائلة" جوني روفيني" ذات النفوذ الطاغي، والتي شغل أفرادها مناصب سياسية وعسكرية رفيعة في أرجاء الإمبراطورية الرومانية.

ويشير الباحثون إلى احتمال وجود صلة قرابة مباشرة تجمعها بـ" ماركوس جونيوس روفوس"، حاكم مصر الأسبق، إلى جانب روابط مصاهرة عائلية قد تمتد لتصل إلى البلاط الإمبراطوري نفسه.

وإذا ما ثبتت صحة هذه النظرية التاريخية، فإن روفينا كانت تمثل جزءاً من شبكة نخبوية رفيعة المستوى وعالية التعليم، تمتلك علاقات سياسية متشعبة تمتد جغرافياً من مصر إلى اليونان وصولاً إلى العاصمة روما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك