احتجزت سيول جنديا كوريّا شماليّا بعد عبوره الحدود هذا الأسبوع في ما يُعتقد أنها محاولة انشقاق، وفق ما أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء اليوم الأربعاء.
ونقلت «يونهاب» عن هيئة الأركان المشتركة في سيول قولها في رسالة وجهتها لوسائل الإعلام «احتجز الجيش جنديا كوريّا شماليّا في الجبهة الوسطى ليل أمس الثلاثاء، وتجري السلطات المتخصصة حاليا تحقيقا لاستبيان التفاصيل».
وفرّ عشرات آلاف الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية منذ قُسّمت شبه الجزيرة بسبب الحرب في الخمسينات.
ويتّجه معظمهم برا إلى الصين المجاورة أولا، ثم يدخلون دولة ثالثة مثل تايلند قبل أن يصلوا في نهاية المطاف إلى كوريا الجنوبية.
وتُعد عمليات الانشقاق عبر الحدود البرية التي تقسم شبه الجزيرة نادرة نسبيا، إذ إن المنطقة مغطاة بغابات كثيفة ومليئة بالألغام الأرضية وتخضع لمراقبة الجنود من كلا الجانبين.
وعادة ما يسلَّم الكوريون الشماليون إلى وكالة الاستخبارات في سيول لإخضاعهم للتدقيق الأمني بعد وصولهم إلى الجنوب.
وفرَّ أكثر من 34 ألف كوري شمالي من البلاد إلى الجنوب، وفق بيانات وزارة التوحيد الكورية الجنوبية.
وفي العام 2024، وصل 236 كوريّا شماليّا إلى كوريا الجنوبية وشكلت النساء 88 في المئة منهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك