قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه وجه وزارة العدل الأميركية لبدء التحقيق مع شركات النفط الكبرى التي لا تخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، بما يتناسب مع انخفاض أسعار الخام، والتي هبطت بشكل حاد مع توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف ترمب في منشور على «تروث سوشيال»، الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، أن شركات النفط الكبرى «لا تُخفض الأسعار في المضخات بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في الأسعار التي تدفعها مقابل النفط».
وتابع: «الأسعار تهبط بسرعة كبيرة! وبعبارة أخرى، يتم استغلال الزبائن.
لقد وجهتُ وزارة العدل لبدء التحقيق في هذا الأمر فوراً.
يجب أن تبدأ أسعار البنزين بالانخفاض بشكل أسرع بكثير مما أراه الآن! ».
وكان الرئيس الأميركي قد قال الثلاثاء، إن 19 مليون برميل من النفط تدفقت عبر مضيق هرمز الاثنين، وهو ما وصفه بأنه «أكبر رقم قياسي على الإطلاق».
وتابع: «أسعار النفط تتراجع، والعالم أصبح أكثر أماناً! ».
وتراجعت أسعار النفط الأربعاء، مواصلة الخسائر التي سجلتها هذا الأسبوع، مع التداول بالقرب من أدنى مستويات في أربعة أشهر التي سجلها النفط في الجلسة السابقة، وذلك في ظل مؤشرات على أن المزيد من ناقلات النفط العالقة في الخليج منذ اندلاع حرب إيران ستغادر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتاً، أو 0.
5% لتصل إلى 76.
71 دولار للبرميل بحلول الساعة 0043 بتوقيت جرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتاً أو 0.
5%، لتصل إلى 72.
85 دولار للبرميل.
ترخيص لبيع النفط الإيرانيوانخفض كل من الخامين 1% تقريباً الثلاثاء، مسجلين أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس.
وتعرضت الأسعار لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية، مما يسمح لها ببيع النفط، ومع تراجع حدة الأعمال القتالية في لبنان.
وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، أن الترخيص العام يتيح إنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس.
وأضافت وزارة الخزانة أن المعاملات المصرح بها بموجب الترخيص العام الأميركي الجديد تشمل استيراد النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة.
ولفتت الوزارة إلى أن الترخيص لا يجيز المعاملات التي تشمل كوريا الشمالية وكوبا وأوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك