أكدت جمعية تاريخ وآثار البحرين أن الأمر الملكي السامي رقم (20) لسنة 2026، الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن إنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، يمثل خطوة وطنية وتاريخية بالغة الأهمية في صون الذاكرة البحرينية، وتوثيق إحدى المحطات المهمة في مسيرة المملكة الحديثة.
وقالت الدكتورة ضياء عبدالله الكعبي، رئيسة مجلس إدارة جمعية تاريخ وآثار البحرين، إن هذا التوجيه الملكي السامي يعكس إيمان جلالة الملك المعظم بأهمية التوثيق المؤسسي للتاريخ الوطني، وترسيخ الوعي بالأحداث الكبرى التي تكشف تلاحم القيادة والشعب، وتبرز صمود مملكة البحرين في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأضافت أن إنشاء لجنة مختصة لتوثيق ملحمة الصمود الوطني، برئاسة معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز «دراسات»، يؤسس لعمل وطني علمي ومنهجي يجمع بين الرصد والتحليل والأرشفة، ويحفظ الشواهد والوثائق والحقائق ضمن سجل وطني رسمي يكون مرجعًا للأجيال والباحثين والمؤسسات التعليمية والإعلامية.
وأشارت الكعبي إلى أن جمعية تاريخ وآثار البحرين تنظر إلى هذا الأمر الملكي بوصفه امتدادًا لنهج وطني راسخ في حماية الذاكرة التاريخية، وإدراكًا عميقًا لقيمة الوثيقة والرواية الوطنية في بناء الوعي، مؤكدة أن توثيق هذه المرحلة يتجاوز تسجيل الوقائع إلى إبراز معاني الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية التي عبّر عنها أبناء البحرين في مختلف الميادين.
وثمّنت ما تضمنه الأمر الملكي من توجهات تتصل باستثمار مخرجات التوثيق في المجالات التعليمية والإعلامية والبحثية، مؤكدة أن ذلك يعزز حضور التاريخ الوطني في وجدان الأجيال، ويدعم مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مملكة البحرين في ظل قيادة جلالة الملك المعظم، وبمساندة ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ورفعت الدكتورة ضياء الكعبي، نيابة عن مجلس إدارة جمعية تاريخ وآثار البحرين، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري لجمعية تاريخ وآثار البحرين، داعية الله أن يوفق رئيس وأعضاء اللجنة في أداء هذه المهمة الوطنية الجليلة، وأن يديم على مملكة البحرين أمنها واستقرارها ورفعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك