أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل جروسي أن مفتشي الوكالة سيزورون مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية، مشيرا إلى أن ذلك عنصر أساسي في الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وأدلت الولايات المتحدة وإيران بتصريحات متضاربة، أمس، بشأن ما إذا كانت هذه المواقع ستخضع للتفتيش.
وقال جروسي خلال مؤتمر صحفي عُقد في محطة فوكوشيما دايتشي النووية اليابانية: " أتفهم التصريحات السياسية، فهي جزء من الواقع، لكن الأمر الأساسي الذي أود تذكيركم به ولفت انتباهكم إليه هو وجود مذكرة تفاهم موقعة من قبل الرئيسين الأمريكي والإيراني".
وأضاف: " ينص الاتفاق صراحة على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستشرف على جميع الأنشطة النووية التي ستُجرى فيما يتعلق بمنشآت المواد النووية".
وتابع جروسي: " من البديهي أن ذلك يتطلب إجراء عمليات تفتيش، سواء أكان ذلك بعد غد أو خلال أسبوع أو 10 أيام، فهو أمر مهم، وسيتم حتما".
وتُعد عمليات التفتيش هذه أساسية للاتفاق، الذي ينص على تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران.
ويعتبر تصريح جروسي، الأقوى حتى الآن من جانب الوكالة الأممية، التي تُعتبر ذات دور محوري في تحديد وضع المخزون النووي الإيراني.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يونيو من العام الماضي، منعت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة مواقع التخصيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك