العربي الجديد - باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران الأسبوع المقبل قناة القاهرة الإخبارية - انتكاسة تشريعية في واشنطن.. كيف وجّه تصويت مجلس الشيوخ ضربة قوية لخطط ترامب الإقليمية؟ وكالة الأناضول - إسرائيل تطارد خيام النازحين.. أحمد ياسين وكالة الأناضول - قادة بالجيش الإسرائيلي: قواتنا في لبنان رهينة لتحركات دبلوماسية سكاي نيوز عربية - جنون المونديال.. 495 احتمالا مختلفا لمواجهات دور الـ32 العربي الجديد - الأسهم العالمية تتحرك بحذر.. أوروبا مستقرة وآسيا متقلبة العربي الجديد - لماذا لم يُطرد بيلنغهام بسبب تغطية فمه؟ الشريف يحسم الجدل العربي الجديد - ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026 وسيُسلّم الكأس للبطل قناه الحدث - العراق يطبق قانون مكافحة الإرهاب على كل من يصنع مسيرات العربية نت - أوروبا في قبضة "حاجز أوميغا".. طوارئ مناخية وحرارة تتجاوز 40
عامة

فرنسا توسع رقعة الإنذار الأحمر بسبب موجة الحر وانقطاع الكهرباء عن 68 ألف منزل

فرانس 24
فرانس 24 منذ ساعتين
1

تواجه أوروبا الأسبوع الجاري موجة حر شدتها آخذة في التزايد، ما دفع دولا كثيرة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، منها إغلاق مدارس في فرنسا وألمانيا وإلغاء رحلات قطارات في بلجيكا.وهذه ثاني موجة حر تضرب أوروب...

تواجه أوروبا الأسبوع الجاري موجة حر شدتها آخذة في التزايد، ما دفع دولا كثيرة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، منها إغلاق مدارس في فرنسا وألمانيا وإلغاء رحلات قطارات في بلجيكا.

وهذه ثاني موجة حر تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، في وقت يُجمع العلماء على أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدة الظواهر المناخية المتطرفة، ولا سيما موجات الحر.

اقرأ أيضا" أشعر بالاختناق فأبحث عن مكان ظليل".

عمال بالخط الأمامي في مواجهة موجة حر تلفح وجه باريسووفق هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (Météo-France)، فقد سُجل يوم الثلاثاء باعتباره" الأكثر حرارة على الإطلاق في فرنسا" منذ بدء قياس درجات الحرارة عام 1947، وذلك بعد ليلة سابقة كانت بدورها قد حطمت أرقاما قياسية غير مسبوقة.

وسجلت حرارة قصوى بلغت 44,3 درجة مئوية في مدينة بيسو، في منطقة اللاند.

وحذرت" ميتيو-فرانس" من أن" موجة الحر هذه ستكون مماثلة تماما من حيث الشدة لتلك التي شهدناها في آب/أغسطس 2003، ومن المتوقع أن تتجاوزها من حيث الحد الأقصى للحرارة.

أما مدة استمرارها فلم تتضح بعد".

يترافق ذلك مع اضطرابات في قطاعي الأعمال والتعليم، وكذلك في وسائل النقل.

انقطاع الكهرباء عن نحو 68 ألف أسرةفي هذا السياق، أعلنت السلطات الفرنسية صباح الأربعاء انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 68 ألف أسرة في جنوب إقليم فينيستير بغرب البلاد، إثر عطل أصاب أحد محوّلات شبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE) بفعل موجة الحر.

وأفادت محافظة فينيستير في بيان بأن" الحادث عرضي ومرتبط بدرجات الحرارة المرتفعة المسجّلة حاليًا"، مؤكدة أنه لم يسفر عن أي إصابات.

ولا تتوقع السلطات عودة التيار الكهربائي إلى جميع المعنيين قبل نهاية اليوم، في أفضل الأحوال.

يأتي ذلك فيما أُدرج فينيستير ضمن 58 إقليما فرنسيا شملها، الأربعاء، الإنذار الأحمر بسبب موجة الحر.

حاليا، تتمركز كتلة من الهواء الشديد البرودة في طبقات الجو العليا قبالة سواحل البرتغال" هي بمثابة مضخة حرارية" تدفع بالهواء الحار الآتي من شمال أفريقيا، في حين يفاقم الأوضاع مرتفع جوي مستقر نسبيا، وفق ما أوضح خبير الأرصاد الفرنسي سيباستيان ليا.

في هذا الإطار، حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الثلاثاء في جنيف من أن الفئات الأكثر ضعفا قد تكون عرضة لخطر الموت في حال عدم اتخاذ" تدابير مناسبة".

في لندن التي تستضيف هذا الأسبوع نحو ألف فاعلية على صلة بالمناخ والتي ستكون مشمولة بأعلى مستوى تحذير من الحر اعتبارا من الأربعاء، حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس العالم على التحرك" بشكل أكثر إلحاحا" للحد من الاحترار المناخي.

وقال غوتيريس في خطاب أمام مؤتمر المناخ في لندن" لم يعد بإمكاننا الاعتماد على نظام قائم على الوقود الأحفوري يغذي كل من أزمة المناخ وأزمة الطاقة".

اقرأ أيضامن" كارثة" 2003 إلى موجة 2026.

هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟في إيطاليا، أصدرت وزارة الصحة الثلاثاء إنذارا أحمر بشأن موجة حر شديدة في 15 مدينة، من بينها روما وميلانو، فيما يتوقع ارتفاع هذا العدد إلى 16 مدينة الأربعاء.

وفرضت مناطق عدة قيودا بين الساعة 12,30 و16,00 لحماية الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق، لا سيما في المزارع وورش البناء، كما هي الحال في فرنسا حيث تقرر وقيف العمل عند الظهر في مناطق عدة.

في سلوفينيا، خفضت شركة سكك الحديد الوطنية السرعة القصوى للقطارات على أجزاء عدة من الشبكة بين الساعة الثانية عشرة والساعة السابعة مساء بسبب مخاطر تضرر القضبان جراء الحر.

أما إسبانيا، فهي بالكامل تقريبا مشمولة بإنذارات الحر الثلاثاء، مع تحذير من مخاطر قصوى في بعض المناطق من الأندلس (جنوب)، وإقليم الباسك وكانتابريا (شمال).

وسجلت أكثر من مئة محطة تابعة لوكالة الأرصاد الجوية الوطنية حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية.

ولم تنخفض درجات الحرارة على ساحل ألميريا في منطقة الأندلس إلى ما دون 30 درجة مئوية لليوم الثالث على التوالي.

في حدث نادر جدا، تم إصدار إنذار أحمر ليومي الأربعاء والخميس في جزء من جنوب الأراضي البريطانية، بما في ذلك لندن.

وقد يرتفع مقياس الحرارة هناك إلى 40 درجة مئوية، وبات من" المرجح جدا" أن يُكسَر الرقم القياسي الحالي لأعلى درجة حرارة سُجّلت في المملكة المتحدة في شهر حزيران/يونيو، والبالغة 35,6 درجة مئوية في ساوثهامبتون في حزيران/يونيو 1976 وفي كامدن سكوير في حزيران/يونيو 1957.

وفي تدبير احترازي، أغلقت مئات المدارس الإنكليزية أبوابها في وقت مبكر الثلاثاء، فيما ستظل مدارس أخرى مغلقة حتى الخميس.

وفي بلجيكا، أعلنت إدارة الأتوميوم، المعلم الشهير في بروكسل وأحد أكثر المواقع زيارة في البلاد، الثلاثاء أنها ستقلّص ساعات استقبال الزوار لثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء، بسبب موجة الحر الشديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك