السوسنة - نفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات على منازل وممتلكات في محافظتي الخليل ونابلس بالضفة الغربية المحتلة الأربعاء، أسفرت عن إصابة 8 فلسطينيين واقتلاع عشرات الأشجار.
وأفاد الناشط أسامة مخامرة، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا منازل المواطنين وأراضيهم في منطقتي واد الرخيم وخلة الحمص ببلدة يطا جنوبي الخليل (جنوب)، ما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين بجروح وكدمات وحالات اختناق بعد رشهم بغاز الفلفل.
وأضاف مخامرة في بيان أن المصابين نقلوا إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن المستوطنين اقتلعوا نحو 60 شجرة، بينها 40 شجرة زيتون و20 شجرة حرجية تعود ملكيتها للمواطن جبريل رومي، كما أغلقوا الطريق الرابط بين منطقتي خلة الحمص وواد الرخيم.
وفي نابلس (شمال)، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في قرية بورين جنوب المدينة، واعتدوا على فلسطيني وأبنائه، وحطموا مركبتين.
وقال رئيس مجلس قروي بورين إبراهيم عمران، إن مستوطنين من مستوطنة" يتسهار" هاجموا منزل أحد المواطنين في سهل القرية خلال ساعات متأخرة من الليلة الماضية، وقاموا بتحطيم مركبتين داخل ساحة المنزل.
وأضاف أن المستوطنين اعتدوا على مواطن و3 من أبنائه في أثناء خروجهم من منزلهم، مستخدمين غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابتهم، حيث جرى نقلهم إلى مركز طوارئ ابن سينا في بلدة حوارة لتلقي العلاج.
وتعاني الضفة الغربية من تصاعد عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف تهجير المواطنين والتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن استشهاد 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها جماعات صهيونية مسلحة، فيما احتلت بالعام 1967 ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والجزء الشرقي من مدينة القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك