قطر الأولى إقليمياً في التنافسيةتعكس المؤشرات في دولة قطر نجاح سياساتها الإستراتيجية والاقتصادية والتنموية الشاملة، حيث تترجم صدارتها الإقليمية والعالمية في العديد من التصنيفات إلى تقدم ملحوظ في مجالات الأمن، والتنافسية الاقتصادية، والبيئة الاستثمارية.
وفي هذا السياق، يأتي تصدر قطر الأداء الإقليمي والعالمي في عدد من المؤشرات بما يعكس تقدمها المستمر نحو تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030.
حيث أعلن المجلس الوطني للتخطيط عن نتائج كتاب التنافسية العالمي لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، والذي سلط الضوء على أداء دولة قطر المتميز عبر مختلف المؤشرات الاقتصادية والتجارية والمؤسسية والاجتماعية.
ويأتي تصدر قطر المرتبة الأولى إقليمياً وعالمياً في مؤشر الميزان التجاري، ليعكس مستوى الأداء الذي بلغته الدولة في هذا المجال، حيث سجلت أدنى معدلات بطالة في العالم، بما في ذلك بطالة الشباب والبطالة طويلة الأجل، مع الحفاظ على أحد أعلى معدلات الادخار الوطني عالمياً.
وتسهم هذه الركائز في بناء اقتصاد يُصنف الأول إقليمياً وبين الاقتصادات الخمسة الأكثر صموداً على مستوى العالم.
ولا شك أن تحقيق هذه النتائج في ظل التحديات الإقليمية غير المسبوقة التي شهدتها المنطقة، يعكس متانة الركائز الأساسية لدولة قطر وفعالية نهجها في مسار التنمية، كما نوه بذلك سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعد برهاناً على سنوات من الاستثمار والتخطيط الإستراتيجي اللذين مكّنا الدولة من الصمود في وجه الأزمات والتقلبات الخارجية، والاستمرار في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز الفرص المتاحة للشركات والمواطنين، وترسيخ مكانتها كشريك عالمي ووجهة رائدة وتنافسية للاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك