يعيش برناردو سيلفا بداية متواضعة في مونديال 2026 بعد فقدان مكانه الأساسي مع منتخب البرتغالكما كشفت دراسة لترانسفير ماركت أن قيمته السوقية تراجعت من 80 مليون يورو في مونديال قطر إلى 22 مليون يورو حاليا.
يسلط المونديال الحالي الأضواء على استمرار كبار النجوم في المنافسة مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فضلا عن البداية القوية لأسماء ككيليان مبابي وإيرلينغ هالاند بينما على العكس من ذلك فأن هناك نجوم آخرون يمرون بفترات تراجع لا تتماشى مع التوقعات حيث يأتي على رأسهم النجم البرتغالي برناردو سيلفا، لاعب ريال مدريد.
ولم تكن بداية سيلفا في البطولة مثالية إذ شارك أساسيا في تعادل البرتغال المخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في مباراة الفوز العريض على أوزبكستان (5-0)، حيث لم يشارك سوى في الدقائق الـ 14 الأخيرة بعدما فضل المدرب روبرتو مارتينيز الاعتماد على جواو فيليكس.
ووفقا لدراسة حديثة نشرها موقع “ترانسفير ماركت”، يعد برناردو سيلفا أحد أكثر اللاعبين تراجعا في قيمتهم التسويقية خلال السنوات الأربع الماضية بين المونديال السابق والحالي، وكان النجم البرتغالي قد وصل في وقت سابق إلى قيمة قياسية بلغت 100 مليون يورو وكانت قيمته إبان مونديال قطر 80 مليون يورو لكنها هبطت الآن بشكل حاد لتصل إلى 22 مليون يورو فقط، مسجلة انخفاضا قدره 58 مليون يورو.
ويعود هذا الهبوط إلى عدة عوامل أبرزها تقدمه في السن حيث يخوض المونديال الثالث في مسيرته بعمر 31 عاما ورغم هذا التراجع الكبير إلا أن سيلفا يحتل المرتبة الثامنة في قائمة الأكثر تراجعا والتي يتصدرها البلجيكي كيفين دي بروين بخسارة 77 مليون يورو من قيمته، يليه النجم المصري محمد صلاح بتراجع بلغ 68 مليون يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك