وكالة سبوتنيك - رئيس وزراء بولندا: الاحتقان الشعبي يتصاعد ضد اللاجئين الأوكرانيين بانوراما فوود - طريقة عمل عاشوراء | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي قناة القاهرة الإخبارية - تحركات إيرانية في سوق النفط.. وشراكة مصرية صينية لتعزيز الطاقة النظيفة| النشرة الاقتصادية Independent عربية - الشرطة التركية تقتل مشتبها في ارتباطه بـ"داعش" روسيا اليوم - وزير الثقافة اللبناني يتفقد أضرار مواقع صور التاريخية جراء القصف الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - مجلس الشيوخ يحاصر ترمب والجمهوريون يقيدون صلاحياته بشأن حرب إيران الكوير - رونالدو وصل🤩 ميسي اون فاير🔥 مبابي و هالاند منفجرين💥 (ملخص كاس العالم الجولة 2) بانوراما فوود - طريقة عمل فطيرة الجلاش المورقة | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي قناة القاهرة الإخبارية - بمشاركة مسؤولين حكوميين.. أثينا تستضيف مؤتمر النقل الكهربائي لبحث مستقبل التنقل المستدام روسيا اليوم - من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة "كاردو" للثقافة والرياضة الحضرية في 18 دولة
عامة

الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل نقطة ضعف حولها إلى دولة تابعة تؤمن بالقوة الغاشمة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا ليوناتان توفال، المحلل في الشؤون الخارجية في تل أبيب، قال فيه إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو نقطة ضعفها، وجعلها ترفض الحلول الدبلوماسية.وق...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا ليوناتان توفال، المحلل في الشؤون الخارجية في تل أبيب، قال فيه إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو نقطة ضعفها، وجعلها ترفض الحلول الدبلوماسية.

وقال إن هناك حالة قد تصيب الدول الصغيرة التي تحظى بحماية طويلة من دولة عظمى.

فعندما تكون الحماية سخية جدا، تصبح هذه الدول قوية عسكريا وتفتقر إلى الانضباط الاستراتيجي، وتصبح بارعة في استخدام القوة من دون حكمة سياسية.

وتكتسب الدولة المحمية مظاهر السيادة دون قيودها، لأن تكاليف هذه السيادة تدفع في أماكن أخرى، في شحنات الأسلحة والضمانات وحق النقض في مجلس الأمن الدولي ودبلوماسية الدولة الراعية.

ومع مرور الوقت، تضعف الاستراتيجية، ويحل محلها الاعتقاد بأن القوة يمكن أن تحل محل الحكمة السياسية.

تكتسب الدولة المحمية مظاهر السيادة دون قيودها، لأن تكاليف هذه السيادة تدفع في أماكن أخرى، في شحنات الأسلحة والضمانات وحق النقض في مجلس الأمن الدولي ودبلوماسية الدولة الراعيةويقول توفال إن إسرائيل تعاني من هذه الحالة، فقد كان هجومها على إيران، الذي نفذ بالتعاون مع الولايات المتحدة، يهدف إلى استعادة سيطرة إسرائيل على المنطقة.

وبدلا من ذلك، بات هذا الهجوم يذكر لأنه كشف عن حدود قوتها.

فقد تعرضت إيران للضرب، لكنها لم تتغير.

وتضرر برنامجها النووي، لكنه لم يفكك.

ولا يزال نظامها قائما.

وبدلا من إيران جديدة، قد تواجه إسرائيل الآن ما هو أسوأ: إيران القديمة، الملطخة بالدماء التي صقلتها تجارب البقاء.

وتسعى مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي إلى وقف الأعمال العدائية بشروط تحددها الدولتان، مما يكشف عن حدود ما يمكن لإسرائيل تحقيقه.

فبإمكان إسرائيل خوض حرب إلى جانب الولايات المتحدة، لكنها لا تستطيع فرض نهايتها.

ويضيف توفال قائلا إن هذه هي الكارثة الكامنة وراء نجاحات إسرائيل العملياتية.

لقد أثبتت إسرائيل قدرتها على الوصول إلى إيران ومعاقبتها، لكن الوصول لا يعني الحل.

وما تبقى هو انحراف استراتيجي وتهميش دبلوماسي واعتماد على الولايات المتحدة أعمق مما يستطيع قادة إسرائيل الاعتراف به، وربما حتى لأنفسهم.

وتحدثت إسرائيل على مدى عقود بلغة الاعتماد على الذات، بينما ظلت تعيش في كنف الحماية الأمريكية.

وكرر قادتها وعدهم بأن إسرائيل ستكون قادرة دائما على “الدفاع عن نفسها بنفسها”، ووراء هذا المبدأ تقف الأسلحة الأمريكية والتعاون الاستخباراتي والإمدادات العسكرية في زمن الحرب و3.

8 مليار دولار سنويا من المساعدات العسكرية الأمريكية.

وكلما ازداد هذا الاعتماد، ازداد إصرار إسرائيل على أنها تقف وحيدة.

ويقول توفال إن المشكلة لم تكن في “العلاقة الخاصة” بحد ذاتها، بل في مدى تحولها إلى علاقة غير مشروطة.

وهكذا، أصبح بالإمكان إدارة الاحتلال بدلا من إنهائه، وأصبح بالإمكان تأجيل المطالب الوطنية الفلسطينية وتخفيف حدتها وإعادة صياغتها في النهاية كتهديد وجودي يجب دحره بدلا من كونها مطلبا سياسيا يجب تلبيته.

في الضفة الغربية، قد تتوسع المستوطنات وترتكب المذابح بحق سكان القرى الفلسطينية، ليس فقط خارج نطاق سيطرة الدولة، بل وبدعم متزايد منهاوفي الضفة الغربية، قد تتوسع المستوطنات وترتكب المذابح بحق سكان القرى الفلسطينية، ليس فقط خارج نطاق سيطرة الدولة، بل وبدعم متزايد منها.

وقد تحاصر غزة وتترك في فقر مدقع دون أي أفق سياسي، لأن واشنطن قد تساعد في تحمل التكاليف الدبلوماسية، حتى مع ارتفاع هذه التكاليف.

وقد ينظر إلى هذا النظام على أنه استقرار، وسيظل قائما حتى ينهار.

صحيح أن إسرائيل ردت في 7 تشرين الأول/أكتوبر على الهجمات بالحرب.

وحجم الدمار الذي أعقب ذلك وطبيعته جعلا تهمة الإبادة الجماعية جزءا من لائحة الاتهام العالمية ضد إسرائيل.

ومهما كان الحكم القانوني النهائي، لم يعد بإمكان إسرائيل تجاهل هذه التهمة باعتبارها مجرد افتراء.

ويقول إن هذه الكارثة أدت إلى إحداث شرخ كان قد بدأ بالفعل في الولايات المتحدة.

وبدأ الإجماع حول الدعم غير المشروط لإسرائيل يضعف قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، تحت ضغط التغيرات الجيلية واليسار المتشكك واليمين الانعزالي.

وقد جعل العدوان الإسرائيلي على غزة من الصعب احتواء هذا الانفصال عن الدعم غير المشروط.

وعندما يشير نائب الرئيس الأمريكي إلى حسابات الدعم، مذكرا إسرائيل بمن يدفع جزءا كبيرا من تكاليف دفاعها ومحذرا إياها من عزل حليفها القوي الوحيد، فإنه لم يكن يفتعل شرخا، بل كان يعلن، على الأرجح، ما كانت واشنطن تخفيه طويلا في غرفها المغلقة.

وحتى الآن، بدا أن الخطر في هذه العلاقة يقع في معظمه على عاتق أمريكا: الانجرار إلى حروب بدأها حليفها أو صعدها، أو التورط في أعمال نفذت تحت غطاء الأسلحة والأموال والدبلوماسية الأمريكية.

لكن المسؤولية تقع على عاتق الطرفين.

فبالنسبة لإسرائيل، لا يكمن الخطر فقط في احتمال تراجع حليفها، بل في أن الحماية قد أعفتها طويلا من الانضباط الذي ينبغي أن يصاحب القوة.

ويقول توفال إنه يحق للإسرائيليين أن يشعروا بالخوف من احتمال التخلي عنهم.

فأعداؤهم حقيقيون، والوحدة ليست دليلا على النضج.

ولن يجعل البعد الأمريكي إسرائيل أكثر حكمة أو أمانا في حد ذاته، بل قد يزيد من حدة شعور الحصار الذي يسعى إلى تخفيفه.

ويرى أن نتيجة الاستمرار في هذا النهج باتت واضحة للعيان: دولة حصينة مسلحة تسليحا لا حدود له، تشن هجمات واسعة النطاق وتعتمد على حلفائها بشكل غير محدود، وتستند إلى جهة يشكك شعبها في العلاقة التي تعتبرها إسرائيل مضمونة.

وهذه ليست سيادة، بل تبعية معلنة.

وأشار توفال إلى أن الصهيونية بدأت برغبة إعادة اليهود إلى التاريخ، وجعلهم فاعلين لا متلقين ومسؤولين عن السلطة لأنهم نالوها أخيرا.

ومنذ البداية، أثار بعض النقاد اليهود للصهيونية احتمال أن الدولة، التي تهدف إلى إلغاء الغيتو، قد تعيد إنتاجه في صورة دولة.

أثار بعض النقاد اليهود للصهيونية احتمال أن الدولة، التي تهدف إلى إلغاء الغيتو، قد تعيد إنتاجه في صورة دولة.

وقد أعطت إسرائيل المعاصرة هذا التحذير شكلا مأساويا: دولة مسلحة كقوة إقليمية، لكنها عاجزة بشكل متزايد عن تصور مستقبل سياسي يتجاوز القوة، وحصرت الوعد الصهيوني في حامية عسكرية، وظنت خطأ أن هذا الفهم الضيق هو الأمن.

ويقول إنه لو حدث الابتعاد عن أمريكا، فلن يكون بالضرورة مجرد تخل، بل قد يكون أيضا اللحظة التي يجب على إسرائيل فيها أن تتحمل مسؤولية ما تفعله بالكامل.

وبالنسبة للإسرائيليين الذين لا يرون الدعم الأمريكي مجرد معاملة خاصة، بل ضمانا ضد أعداء حقيقيين، سيبدو هذا الكلام ساذجا بشكل خطير.

لكن السذاجة الأعمق تكمن في الاعتقاد بأن الوضع الراهن يمكن أن يستمر إلى الأبد، وأن إسرائيل قادرة على حكم ملايين الفلسطينيين بلا هوادة، وشن غارات في المنطقة متى شاءت، وتفتيت السياسة في الدولة الراعية لها، مع استمرارها في الاعتماد على واشنطن لتحويل القوة الغاشمة إلى شرعية، وهذا غير ممكن.

ويختم بالقول إن إنهاء تبعية إسرائيل لأمريكا سيكون مؤلما، فالتبعيات غالبا ما تنتهي بهذه الطريقة.

لكن المأساة لا تكمن في فقدان التسامح، بل في فقدانه دون استخلاص أي دروس من هذه الخسارة.

وإذا كانت أمريكا تسحب الآن ضمان الإنقاذ غير المشروط، فقد تكون هذه آخر هدية تقدمها.

وما سيأتي لاحقا لن يختبر قوة إسرائيل، التي لا شك فيها، بل سيختبر قدرتها على تعلم الانضباط الذي تتطلبه السيادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك