أعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، لدى طبيب عائد من جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد حالياً تفشياً وبائياً واسع النطاق.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان: " نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية"، موضحة أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
ويتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوضع" من كثب"، بحسب ما أفاد به مكتبه.
وأضافت الوزارة أن المريض وُضع في العزل الصحي، فيما باشرت السلطات إجراءات تتبع المخالطين له للحد من أي انتقال محتمل للعدوى، مؤكدة أن مستوى الخطر على عموم السكان الأوروبيين لا يزال منخفضاً.
ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو المسؤولة عن التفشي الحالي، في حين تسبب إيبولا، الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين وسوائل أجسامهم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.
وكان مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أفاد في وقت سابق بأن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوزت 200 شخص، محذراً من أن ضعف عمليات تتبع المخالطين والتحديات الأمنية المستمرة يعرقلان جهود احتواء المرض.
وسبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشّي إيبولا الأخير في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، ولا سيّما أنّه لا لقاحات ولا علاجات معتمدة للفيروس المنتشر" إيبولا بونديبوجيو"، بخلاف فيروس" إيبولا زائير" الذي كان يُرصَد في التفشيات السابقة.
(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك