قال الدكتور محمد عز العرب رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام، إن الإشكالية الرئيسية في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتمثل في مدى استعداد كل طرف لتقديم تنازلات متبادلة وليس تحقيق مكاسب أحادية، مشيرًا إلى أن هذه القضية تمثل جوهر الأزمة في المرحلة الحالية.
المنطقة تعاني من هذه الإشكالية بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيرانوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المنطقة تعاني من هذه الإشكالية بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وذلك في ظل تمسك الطرف الأمريكي ببعض التصورات التي تحكم العقيدة السياسية للرئيس دونالد ترامب، مقابل تشدد الحرس الثوري باعتباره القوة الصلبة الداعمة للدولة الإيرانية، مشيرًا إلى أن الملفات الملغمة متعددة وقد تستغرق أكثر من 60 يومًا.
وأكمل: « حالة اللايقين تحكم التفاعلات خلال هذه الفترة، وقد ظهر ذلك من خلال انسحاب الطرف الإيراني خلال الساعات الأولى من المحادثات الفنية عند استشعاره وجود توجهات ضاغطة، كما أن القضايا متعددة خاصة ما يتعلق بالملف النووي وعودة المفتشين الدوليين ومستويات تخصيب اليورانيوم ومصير المواد المخصبة وإمكانية إرسالها إلى دول أخرى أو بيعها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك