قناة القاهرة الإخبارية - اجتماع مصيري في الليكود لحسم مستقبل الحزب.. خلافات الانتخابات تُشعل المشهد الإسرائيلي| منتصف النهار قناة الجزيرة مباشر - مشجعون مغاربة يقطعون مئات الكيلومترات من ولايات أمريكية مختلفة صوب أتلانتا دعما لأسود الأطلس القدس العربي - لوموند: سيطرة إيران على هرمز تمثل نهاية الهيمنة الأمريكية وتحولا جذريا في النظام البحري العالمي وكالة شينخوا الصينية - خام برنت ينخفض إلى أقل من 75 دولاراً أمريكياً لأول مرة منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط فرانس 24 - سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بداية حرب الشرق الأوسط رويترز العربية - الجيش الأمريكي: مقتل قيادي بالدولة الإسلامية في غارة بسوريا الجزيرة نت - مسؤولو التعذيب في صيدنايا خلف القضبان.. تعرّف إلى أبرز الموقوفين العربية نت - لجنة أممية تتهم إسرائيل بالاستمرار في قتل أطفال غزة عمداً فرانس 24 - مفاوضات لبنانية إسرائيلية حول مقترح تسليم أراضي في جنوب لبنان للجيش Euronews عــربي - "أثار غضب هيغسيث".. قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا يطلب التقاعد
عامة

أجسام مضادة تمهد لتطوير علاج لفيروس غرب النيل

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

حدد ‌باحثون أجساماً مضادة يمكن أن تمهد لتطوير لقاح أو علاج لفيروس ​غرب النيل، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض، ويمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.وأظهر تقرير نشر في دورية" إيمون...

حدد ‌باحثون أجساماً مضادة يمكن أن تمهد لتطوير لقاح أو علاج لفيروس ​غرب النيل، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض، ويمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.

وأظهر تقرير نشر في دورية" إيمونيتي" أن الباحثين، خلال دراستهم عينات دم من ‌متعافين من ‌المرض، رصدوا ​أجساماً ‌مضادة ⁠قد ​تفتح الباب أمام ⁠علاج جديد للفيروس.

وعند استنساخ الأجسام المضادة في المختبر، تبين أن أحدها، المسمى (دبليو 010) يتعرف على بروتين موجود على غلاف الفيروس ويهاجمه، وهو البروتين الذي ⁠يساعد الفيروس في الالتصاق ‌بالخلايا المضيفة وإصابتها.

وأظهر ‌الجسم المضاد (دبليو 010) ​قدرة على ‌حماية الفئران، سواء استخدم قبل التعرض ‌لفيروس غرب النيل، أم حتى بعده بخمسة أيام.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)أما الجسم المضاد الثاني (دبليو 014) فأثبت فاعلية لا ‌تقتصر على فيروس غرب النيل، بل تمتد إلى فيروسات مشابهة، ⁠بما ⁠في ذلك فيروس التهاب الدماغ الياباني، وفيروس" أوسوتو".

وقال الباحثون إن تحديد هذه الأجسام المضادة البشرية، إلى جانب رصد المواقع الضعيفة التي تستهدفها على الفيروسات، من شأنه أن يمهد الطريق إلى" تطوير وسائل طبية مضادة للأمراض الخطرة التي لا تزال تفتقر ​إلى حلول ​طبية كافية على مستوى العالم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك