تواصل السلطات الأمنية في سوريا ملاحقة المتورطين بارتكاب انتهاكات بحق السوريين، أبرزهم أولئك الذين عملوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، في إطار جهود لتقديم مسؤولي نظام الأسد المخلوع إلى العدالة.
فيما يلي أبرز السجانين والضباط الذين أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض عليهم خلال الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى يونيو/حزيران 2026، بتهم تتعلق بانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
" عزرائيل صيدنايا" في قبضة العدالةفي عملية أمنية، ألقت قوات الأمن الداخلي في حمص القبض على أوس سلوم، المعروف بلقب" عزرائيل صيدنايا"، وذلك في 3 يناير/ كانون الثاني 2025.
وقد برز اسم سلوم بشكل واسع بعد أن قدم المعتقل السوري السابق مازن حمادة، الذي قضى لاحقا تحت وطأة التعذيب في سجون النظام، شهادة مفصلة عن ممارسات" عزرائيل"، وأساليبه في التعذيب التي تؤدي إلى موت المعتقلين بعد ضربهم بأدوات حادة على رؤوسهم تنفيذا" لأمر إلهي" يتلوه السجان المتوحش بسخرية على المعتقل قبل قتله.
طالت عمليات الاعتقال أيضا ضباطا كبارا في هرم إدارة السجن، من أبرزهم:العقيد هيثم رحال: أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض عليه في 21 يونيو/ حزيران الجاري، بتهمة الإشراف على تعذيب المعتقلين ومتابعة نقل جثث الضحايا إلى مستشفى تشرين العسكري.
وكشفت التحقيقات أنه بدأ خدمته بالسجن الأحمر في" صيدنايا" برتبة نقيب ثم رُقي إلى رتبة عقيد، وتولى الإشراف على منصات تنفيذ أحكام الإعدام بالتنسيق مع قضاة محاكم الميدان.
العميد سالم داغستاني: أوقف في 16 أبريل/ نيسان 2025، بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
شغل داغستاني رئيس قسم التحقيق في سجن صيدنايا قبل إدارته فرع التحقيق في المخابرات الجوية، ما يجعله على صلة مباشرة بملفات التعذيب والاستجوابات القاسية التي كان يتعرض لها المعتقلون.
العقيد الركن ثائر حسين: أحد معاوني مدير سجن صيدنايا، ألقي القبض عليه في 1 يوليو/تموز 2025 خلال عملية" أمنية نوعية" في ريف طرطوس، حيث كان يختبئ في منطقة نائية، وفق إعلان الداخلية السورية.
اللواء أكرم سلوم العبد الله: القبض عليه في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بتهمة قيادة الشرطة العسكرية بين 2014 و2015 والمسؤولية المباشرة عن تنفيذ عمليات تصفية بحق معتقلين داخل السجن.
إلى جانب كبار الضباط، أوقفت وزارة الداخلية عددا من السجانين الذين عملوا في الخطوط الأمامية داخل عنابر السجن:محمود علي أحمد: ألقي القبض عليه في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 في حلب، بتهمة تنفيذ إعدامات ميدانية ونقل جثث ضحايا التعذيب ودفنهم في مقابر جماعية، إضافة إلى مشاركته في تعذيب معتقلين داخل الجناح الأحمر.
محمد عماد محرز: رقيب سابق في الشرطة العسكرية، أوقف في 22 مايو/أيار الماضي، بتهمة العمل حارسا وسجانا في صيدنايا منذ 2015.
حسن مرعي حسن الحسين: أوقف في 24 سبتمبر/أيلول 2025، بتهمة تعذيب معتقلين جسديا وتنفيذ إعدامات ميدانية ورمي جثث في أماكن مجهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك