مع نهاية الجولة الثانية، اقتربت مصر والمغرب من التأهل، بينما تحتاج الجزائر والسعودية وقطر والعراق إلى حسابات دقيقة، في وقت ودّعت تونس والأردن البطولة.
دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الحسابات الحاسمة مع نهاية الجولة الثانية من دور المجموعات، بعدما بدأت ملامح المتأهلين إلى دور الـ32 تتضح تدريجيًا، في النسخة الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا.
ومع بقاء جولة واحدة لكل منتخب، لم تعد النقاط وحدها كافية لقراءة المشهد.
فالنظام الجديد يمنح المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بطاقة مباشرة إلى الدور التالي، فيما تتأهل أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث، ما يجعل فارق الأهداف وعدد الأهداف والانضباط عوامل حاسمة في سباق التأهل.
كما أن قاعدة المواجهات المباشرة باتت مؤثرة في ترتيب المنتخبات المتساوية بالنقاط، وهو ما جعل بعض المنتخبات تحسم تأهلها أو وداعها قبل الجولة الأخيرة، رغم بقاء الحسابات مفتوحة في مجموعات أخرى.
حسابات المجموعات بعد الجولة الثانيةفي المجموعة الأولى، حسمت المكسيك تأهلها وصدارة المجموعة بعد وصولها إلى 6 نقاط، فيما تبدو كوريا الجنوبية في وضع جيد قبل الجولة الأخيرة برصيد 3 نقاط.
أما التشيك وجنوب إفريقيا، فيدخلان الجولة الأخيرة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، مع حاجة واضحة إلى الفوز وانتظار الحسابات الأخرى.
في المجموعة الثانية، تتصدر كندا بفارق الأهداف عن سويسرا، ولكل منهما 4 نقاط.
ويكفي كلًا منهما تجنب الخسارة في الجولة الأخيرة لضمان العبور.
أما قطر والبوسنة والهرسك، فيملكان نقطة واحدة لكل منتخب، لكن فارق الأهداف يجعل مهمة المنتخب القطري أكثر تعقيدًا.
في المجموعة الثالثة، يتقاسم البرازيل والمغرب الصدارة برصيد 4 نقاط، مع أفضلية فارق الأهداف للبرازيل.
وتملك إسكتلندا 3 نقاط تجعلها حاضرة بقوة في الحسابات، فيما ودّعت هايتي البطولة رسميًا بعد خسارتين.
في المجموعة الرابعة، ضمنت الولايات المتحدة التأهل وصدارة المجموعة بعد فوزين متتاليين، بينما تملك أستراليا وباراغواي 3 نقاط لكل منهما، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة بينهما.
أما تركيا، فقد خرجت رسميًا من المنافسة بعد بقائها بلا نقاط.
في المجموعة الخامسة، حسمت ألمانيا التأهل والصدارة برصيد 6 نقاط وبفارق أهداف كبير، بينما تملك كوت ديفوار 3 نقاط وتحتاج إلى نقطة لضمان العبور.
أما الإكوادور وكوراساو، ولكل منهما نقطة واحدة، فتحتاجان إلى الفوز في الجولة الأخيرة للبقاء داخل الحسابات.
في المجموعة السادسة، تتقدم هولندا واليابان برصيد 4 نقاط لكل منهما، وتطاردهما السويد بـ3 نقاط.
أما تونس، فقد ودّعت البطولة رسميًا بعد خسارتين وفارق أهداف ثقيل، في واحدة من أصعب البدايات العربية في نسخة 2026.
في المجموعة السابعة، تتصدر مصر برصيد 4 نقاط، أمام إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما، ونيوزيلندا بنقطة واحدة.
وتملك مصر أفضلية مهمة لأنها تدخل الجولة الأخيرة وهي تتحكم بمصيرها، إذ يكفيها التعادل أمام إيران لضمان العبور.
في المجموعة الثامنة، تتصدر إسبانيا برصيد 4 نقاط، تليها أوروغواي وكاب فيردي بنقطتين لكل منهما، فيما تملك السعودية نقطة واحدة.
ويحتاج المنتخب السعودي إلى الفوز على كاب فيردي للإبقاء على فرصه، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا وأوروغواي.
في المجموعة التاسعة، حسمت فرنسا والنرويج التأهل مبكرًا بعد وصول كل منهما إلى 6 نقاط، بينما بقي العراق والسنغال بلا نقاط.
ويحتاج العراق إلى الفوز في الجولة الأخيرة على السنغال، مع انتظار نتائج المجموعات الأخرى، لأن 3 نقاط قد لا تكون كافية بين أفضل الثوالث.
في المجموعة العاشرة، ضمنت الأرجنتين التأهل وصدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، فيما تأتي النمسا ثانية بـ3 نقاط، والجزائر ثالثة بالرصيد نفسه، بينما خرج الأردن رسميًا بعد خسارتين.
وستكون مواجهة الجزائر والنمسا حاسمة في تحديد صاحب بطاقة العبور المباشر.
في المجموعة الحادية عشرة، بلغت كولومبيا دور الـ32 بعد فوزين متتاليين، وتبدو البرتغال قريبة جدًا من التأهل برصيد 4 نقاط.
أما الكونغو الديمقراطية، فتملك نقطة واحدة وتحتاج إلى الفوز على أوزبكستان، التي بقيت بلا نقاط وبفارق أهداف صعب.
في المجموعة الثانية عشرة، تتصدر إنكلترا برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف عن غانا، بينما تملك كرواتيا 3 نقاط وتبقى في قلب المنافسة.
أما بنما، فقد ودّعت البطولة رسميًا بعد خسارتين.
موقف المنتخبات العربية بعد الجولة الثانيةتملك مصر 4 نقاط في صدارة المجموعة السابعة، وهي أقرب المنتخبات العربية إلى التأهل.
التعادل أمام إيران يكفيها للعبور، بينما يمنحها الفوز فرصة إنهاء المجموعة في المركز الأول.
الأهم أن المنتخب المصري لم يدخل الجولة الأخيرة وهو ينتظر الآخرين.
حساباته واضحة: لا يخسر، فيتأهل.
المغرب.
خطوة أخيرة أمام هايتييقف المغرب في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، خلف البرازيل بفارق الأهداف.
ويحتاج إلى التعادل أو الفوز أمام هايتي لضمان التأهل.
وحتى في حال تعثره، يبقى رصيد 4 نقاط كافيًا غالبًا للدخول بقوة في حسابات أفضل الثوالث، لكن المغرب يملك فرصة حسم الأمور من دون انتظار.
الجزائر.
الفوز يفتح البابتملك الجزائر 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة العاشرة، خلف النمسا.
وتبدو معادلتها واضحة قبل الجولة الأخيرة: الفوز على النمسا يعني التأهل، أما التعادل فيُبقي الأمل قائمًا لكنه لا يمنح ضمانًا.
استعادة الأمل بعد بداية صعبة جعلت الجزائر تدخل الجولة الثالثة بروح مختلفة، لكنها لا تملك ترف الحسابات الهادئة.
السعودية.
لا بديل تقريبًا عن الفوزتملك السعودية نقطة واحدة فقط في المجموعة الثامنة، وتحتاج إلى الفوز على كاب فيردي للحفاظ على فرصها.
الفوز قد يفتح باب المركز الثاني إذا خدمت نتيجة إسبانيا وأوروغواي “الأخضر”، أو يضعه في سباق أفضل الثوالث.
أما التعادل، فلن يكون كافيًا غالبًا، لأن رصيد نقطتين مع فارق أهداف سلبي يجعل الحسابات شبه مستحيلة.
قطر.
أمل ضيق بعد فارق أهداف قاسٍتملك قطر نقطة واحدة في المجموعة الثانية، لكنها تعاني فارق أهداف كبيرًا بالسالب.
لذلك لا يكفيها الفوز على البوسنة والهرسك فقط، بل تحتاج إلى نتيجة عريضة وانتظار ما ستسفر عنه مواجهة كندا وسويسرا.
حسابيًا، الأمل قائم.
عمليًا، المهمة معقدة جدًا.
العراق.
الفوز وحده لا يكفيبقي العراق بلا نقاط بعد جولتين في المجموعة التاسعة، لكنه يواجه السنغال في الجولة الأخيرة.
الفوز هو الشرط الأول للإبقاء على الأمل، لكنه لن يضمن التأهل، لأن 3 نقاط وفارق أهداف سلبي قد لا تكون كافية بين أفضل أصحاب المركز الثالث.
لذلك، يحتاج العراق إلى انتصار واضح وإلى نتائج تخدمه في مجموعات أخرى.
أنهت تونس والأردن الجولة الثانية خارج حسابات التأهل رسميًا.
تونس دفعت ثمن خسارتين وفارق أهداف ثقيل في مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، بينما خرج الأردن من مجموعة قوية ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر.
ومع أن الجولة الثالثة لن تغيّر مصيرهما في البطولة، فإنها تبقى فرصة لتخفيف أثر الخروج وترك صورة أفضل في الظهور الأخير.
الجولة الثالثة.
الحسابات الأخيرةتكشف الجولة الثالثة من دور المجموعات أي المنتخبات ستلحق بالمتأهلين الأوائل، وأي المنتخبات ستبقى عالقة في انتظار جدول الثوالث.
عربيًا، تبدو مصر والمغرب الأقرب إلى العبور، بينما تحتاج الجزائر إلى فوز مباشر على النمسا.
أما السعودية وقطر والعراق، فكل منها يدخل الجولة الأخيرة وهو يعرف أن الفوز لم يعد خيارًا جيدًا فقط، بل شرطًا للبقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك