قناة الجزيرة مباشر - Iranian Parliament Speaker: Memorandum of Understanding with America Turned Into Its Defeat Due t... وكالة الأناضول - دمشق.. مباحثات تركية سورية حول إعادة الإعمار وتعزيز سبل التعاون سكاي نيوز عربية - جرائم حرب ومخدرات.. تفاصيل محاكمة ابن عم بشار الاسد الجزيرة نت - بعد أزمة مقاتلات "إف-35".. واشنطن تعتزم بيع أنقرة محركات طائرات قناة الجزيرة مباشر - الجيش الإسرائيلي يستهدف شخصين في جنوب لبنان Euronews عــربي - شرطة لندن تتجه لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة وتقنية التعرف على الوجوه وكالة الأناضول - رئيس وزراء العراق: العلاقة مع واشنطن تتحول من عسكرية إلى اقتصادية وكالة سبوتنيك - تراجع الاحتياطي الاستراتيجي النفطي في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ 1983 Euronews عــربي - لماذا تتراجع شهيتنا مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً؟ سكاي نيوز عربية - مصر.. الإعدام ينتظر متهما اعتدى على تلاميذ في الروضة
عامة

واشنطن ترفض رسوم هرمز وتتمسك بحرية العبور

موقع 24
موقع 24 منذ 3 ساعات

وقال روبيو في تصريحات للصحافيين إنه" لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو ضرائب على ممر مائي دولي. هذا هو القانون الدولي القائم".ووفقاً لتقارير وكالة الطاقة الدولية (IEA) وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA...

وقال روبيو في تصريحات للصحافيين إنه" لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو ضرائب على ممر مائي دولي.

هذا هو القانون الدولي القائم".

ووفقاً لتقارير وكالة الطاقة الدولية (IEA) وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، تعتمد ست دول مطلة على الخليج العربي على مضيق هرمز بوصفه ممراً حيوياً لتجارة الطاقة، خاصةً صادرات النفط والغاز، وهي: الإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، والعراق.

هرمز يخضع لمبدأ حرية المروردكتور العلوم السياسية منير فياض يشرح لـ24 وضع المضيق الحيوي الذي أُقحم للصراع بين أمريكا وإيران منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويقول: " الموقف الأقوى دولياً هو أن هرمز يخضع لمبدأ حرية المرور العابر، وأن فرض رسوم على مجرد العبور يتعارض مع قواعد الملاحة الدولية".

ويشير فياض إلى أن" معظم الدراسات القانونية الحديثة استندت إلى القانون الدولي للبحار، المنبثق من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (الصادرة عام 1982)، خاصة الجزء الذي أقر بـالمرور العابر في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، ونصَّ على أن مرور السفن والطائرات لا يجوز إعاقته أو تعطيله، إضافة إلى مواقف المنظمة البحرية الدولية (IMO).

"ويوضح فياض أن" فرض رسوم لمجرد حق العبور في مضيق دولي طبيعي مثل هرمز يتعارض مع القانون الدولي، بخلاف الرسوم التي قد تُفرض مقابل خدمات فعلية مثل الإرشاد الملاحي أو استخدام الموانئ"، ويضيف" لا يوجد نص قانوني يذكر صراحةً حظر فرض رسوم على العبور في مضيق هرمز، إلا أن هذا المنع يُستخلص من طبيعة حق المرور العابر، باعتباره حقاً عاماً مكفولاً للسفن، لا يتطلب إذناً مسبقاً ولا يترتب عليه دفع مقابل مالي لمجرد استخدام الممر الملاحي الدولي".

العقدة القانونية مع إيرانويلفت فياض إلى أن" العقدة القانونية الأساسية تكمن في كون إيران وقّعت الاتفاقية لكنها لم تصادق عليها، بالتالي تجادل أحياناً بأنها غير ملزمة ببعض أحكامها"، مضيفاً أن" غالبية فقهاء القانون الدولي والدول البحرية الكبرى تعتبر أن قواعد المرور في المضائق الدولية أصبحت جزءاً من العرف الدولي الملزم حتى للدول غير المنضمة للاتفاقية".

ممر مشترك لا سيادة منفردةوحول إمكانية الانفراد بفرض رسوم على المضيق، يرى فياض أن" الأمر بالغ الصعوبة عملياً وقانونياً، فمضيق هرمز ليس ممراً يقع تحت سيادة دولة واحدة، بل مضيق دولي تتداخل فيه المياه الإقليمية لكل من إيران وسلطنة عُمان، ويُعد ممراً حيوياً للتجارة العالمية".

ويتابع" أي نظام جديد للعبور أو الرسوم يحتاج، على الأقل، إلى تفاهمات ثنائية وإلى قبول دولي واسع، وإلا سيواجه اعتراضاً من الدول المستفيدة من الملاحة الدولية.

ولهذا فإن فكرة فرض رسوم من جانب واحد ستُفسَّر دولياً على أنها محاولة لتقييد حرية الملاحة".

ثلاث رسائل في توقيت تصريحات روبيووفي قراءته لتوقيت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي من أبوظبي، يقول فياض إن" التصريحات أقل ارتباطاً بالجانب القانوني البحت وأكثر ارتباطاً بإدارة التوازنات السياسية وطمأنة الحلفاء الخليجيين خلال مرحلة حساسة من المفاوضات الأمريكية–الإيرانية"، ويوضح أنها" تحمل ثلاث رسائل متزامنة، الرسالة الأولى، طمأنة لدول الخليج، والتأكيد على أن واشنطن لن تقبل بأي ترتيب يمنح طهران نفوذاً إضافياً على المضيق أو يسمح لها بتحويله إلى أداة ضغط اقتصادي".

ويضيف" الرسالة الثانية، تفاوضية إلى إيران، إذ يبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول رسم خطوط حمراء قبل الانتقال إلى الاتفاق النهائي، ومن بينها مسألة حرية الملاحة في هرمز، بمعنى أن أي اتفاق شامل لن يتضمن اعترافاً أمريكياً بحق إيران في فرض رسوم أو إنشاء نظام عبور خاص بها".

وتابع" الرسالة الثالثة موجهة للأسواق العالمية، فمضيق هرمز ليس قضية إقليمية فحسب، بل شريان أساسي للطاقة العالمية، ولذلك فإن التأكيد على بقاء المضيق مفتوحاً ومجانياً يهدف أيضاً إلى تهدئة مخاوف الأسواق وشركات الشحن والطاقة".

جولة وزير الخارجية الأمريكيتأتي جولة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الخليجية، التي تشمل الإمارات والكويت والبحرين في الفترة بين 23 و25 يونيو (حزيران) 2026، باعتبارها أول زيارة له إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، بحسب وكالة" رويترز" للأنباء.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت قوله إن «روبيو سيبحث خلال الجولة مذكرة التفاهم مع إيران، وجهود ضمان مرور كامل وحرّ عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة»، على أن يجتمع الخميس مع دول مجلس التعاون الخليجي في البحرين لبحث الأولويات المشتركة.

وتُعدّ إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران، والذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، من بين النقاط الرئيسية الواردة في مذكرة التفاهم، وفق الوكالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك