القدس العربي - دموع هيلاري كلينتون على غزة القدس العربي - الهيدوس يقود قطر لتحقيق رقم تهديفي جديد في كأس العالم قناه الحدث - قطر: بدء العمل على تفاصيل اتفاق أميركا وإيران عبر فرق تقنية وكالة الأناضول - بتنظيم إماراتي.. تتويج الفائزين بتحدي القراءة العربي في إسطنبول العربية نت - الخارجية القطرية: التحضيرات التقنية لاتفاق أميركا وإيران بدأت قناة القاهرة الإخبارية - خلافات متصاعدة بين واشنطن وطهران.. هل يصمد الاتفاق الأمريكي الإيراني أمام الملفات العالقة؟ وكالة الأناضول - قائد القوات الجوية التركي يلتقي نظيره الموريتاني وكالة سبوتنيك - سلوفاكيا تعلن عدم مشاركتها في حزمة مساعدات الناتو العسكرية المزمعة لأوكرانيا القدس العربي - ما موقع فلسطين في الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - Context of the Event | US-Iranian Disagreement Over Nuclear Inspections
عامة

هل بمقدور "الخضر" الإطاحة بالنمسا لتفادي كل الحسابات؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين

يوجد المنتخب الوطني في موقع جيد لتحقيق طموح المرور إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم الجراية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خاصة وأن أبناء المدرب بيتكوفيتش قد استعادوا الثقة في إمكان...

يوجد المنتخب الوطني في موقع جيد لتحقيق طموح المرور إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم الجراية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خاصة وأن أبناء المدرب بيتكوفيتش قد استعادوا الثقة في إمكاناتهم عقب الفوز الصعب والثمين أمام المنتخب الأردني بهدفين مقابل هدف واحد.

فوز سمح بتجاوز صدمة الخسارة في اللقاء الأول أمام منتخب الأرجنتين ويفتح الآفاق واسعة من أجل أداء مباراة كبيرة أمام منتخب النمسا بغية تحقيق الفوز أو الحرص على افتكاك نقطة التعادل التي من شأنها أن تضمن بنسبة كبيرة ورقة التأهل إلى الدور الثاني، أما في حال تحقيق الفوز، فإن ذلك يسمح بتجسيد الطموح بعيدا عن كل الحسابات.

أصبحت أنظار الجماهير الجزائرية منصّبة من الآن على اللقاء الثالث من دور المجموعات أمام منتخب النمسا، حيث يعلق محبو “الخضر” آمالا كبيرة للظهور بأداء مشرف يكلل بتجسيد الهدف المسطر من طرف “الفاف” والطاقم الفني، وهو اجتياز عقبة الدور الأول، هدف يراه الكثير في متناول محاربي الصحراء إذا عرفوا كيف يستثمرون في الوثبة الفنية والمعنوية التي خلفها الفوز الأخير أمام المنتخب الأردني، ما يجعل زملاء مازة بمقدورهم مواصلة المسيرة بنفس النسق والعزيمة لأداء مباراة كبيرة أمام منتخب النمسا، وهي المواجهة التي تجمع بين أهمية النقاط الثلاث وكذلك الماضي الكروي الذي يتسم بالثأر والعمل على رد الاعتبار، بناء على ما حدث بين المنتخبين في مونديال 82، حيث أن الغرور وغياب النجاعة والواقعية كيف حينها أبناء المدرب الراحل خالف محيي الدين خسارة مفاجئة على وقع هدفين دون رد، حدث ذلك بعد المباراة الكبيرة أمام المنتخب الألماني التي فاز بها زملاء فرقاني بهدفين مقابل هدف واحد، وهي ذلك مؤامرة حيكت بين المنتخبين الألماني والنمساوي، بعدما اتفقا على فوز الألمان بهدف لصفر، وهي النتيجة التي مكنتهما من التأهل سويا إلى الدور الثاني على حساب المنتخب الوطني رغم فوز هذا الأخير في مناسبتين أمام ألمانيا والشيلي.

ويسعى الطاقم الفني بقيادة المدرب بيتكوفيتش إلى توظف خبرته وحنكته حتى تكون العناصر الوطنية في مستوى تحديات مباراة النمسا، لأن ورقة المرور إلى الدور الثاني تفرض آليا تحقيق الفوز لتفادي كل الحسابات، أو على الأقل افتكاك التعادل بغية ضمان مكانة مهمة ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المرتبة الثالثة في دور المجموعات، وهو الأمر الذي يزيد من نوعية التحدي وثقل المسؤولية، ولو أن الشيء الايجابي في نظر الكثير هو الوضع النفسي المريح لزملاء غويري عقب الفوز الهام في اللقاء الأخير أمام المنتخب الأردني، فوز جعل رصيد المنتخب الوطني يستفيد من 3 نقاط قابلة للإثراء في حال تحقيق نتيجة ايجابية أمام منتخب النمسا الذي كان قد دشن المنافسة بفوز أمام منتخب الأردن ثم انهزم أمام المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون رد، وهو ما يوحي مبدئيا بأن العناصر الوطنية بمقدورها أن تفرض منطقها أمام المنافس المقبل إذا تحلت بالنجاعة الهجومية اللازمة مع الحرص على تحصين الجهة الخلفية، وفي مقدمة ذلك العمل على تعزيز محور الدفاع التي بات ضروريا بحسب بعض الفنيين أن يتم توظيف 3 لاعبين بدلا من لاعبين اثنين فقط، ما يعني آليا في نظر البعض أن تواجد بلعيد مع ماندي وبن سبعيني يعد خيارا أكثر من ضروري للتقليل من الأخطاء والهفوات التي ارتكبها الدفاع بسبب نقص التغطية وكثيرة الفراغات، مع تفعيل خط الوسط بناء على العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على منح الإضافة اللازمة، وأخذ العبرة من الأخطاء القاتلة المرتكبة مع بداية المنافسة، مثلما حدث في لقاء الأرجنتين خلال لقطة الهدف الأول اثر تهاون من بن طالب وبوداوي، ي لقاء لقطة هدف الأردن إثر خطأ فادح في التمرير من اللاعب زروقي.

والواضح، بحسب الكثير من المتتبعين، أن المنتخب الوطني ملزم بدخول مباراة النمسا بنية الحسم في أمر النقاط الثلاث لضمان فوزين متتاليين يسمحان بحسم ورقة التأهل إلى الدور الثاني بعيدا عن كل الحسابات، خاصة وأن زملاء محرز بمقدورهم فرض منطقهم فوق الميدان بصرف النظر عن كل الصعوبات، بحكم أن مستوى منتخب النمسا لن يكون بنفس درجة بطل العالم منتخب الأرجنتين، كما أن دخول العناصر الوطنية في أجواء المنافسة بعد الفوز على الأردن يسمح لها بخوض لقاء النمسا برغبة كبيرة في الفوز، ناهيك عن الاستثمار في الخلفيات التاريخية، وفي مقدمة ذلك فضيحة مونديال 82 على حساب المنتخب الوطني من طرف منتخبي ألمانيا والنمسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك