تعرضت طفلة بمنطقة كيما بمدينة أسوان لعقر من كلب ضال، ما أسفر عن إصابتها بجرح غائر في الوجه، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عبر المجموعات الخاصة بالمنطقة وصفحاتهم الشخصية، تفاصيل حالة الطفلة رغد عقب تعرضها للعقر، وسط أنباء عن عدم توافر العقار الطبي المخصص للحالة داخل المستشفيات.
وترصد «الدستور» في السطور التالية الحقيقة الكاملة وراء ما تم تداوله بشأن الواقعة، وما أثير حول توافر العلاج داخل المستشفيات.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر طبية أن الطفلة رغد محمود الزهري تم استقبالها داخل مستشفى المسلة التخصصي، حيث جرى التنسيق بين أطباء هيئة الرعاية الصحية ومديرية الشؤون الصحية، المسؤولة عن تخزين المصل، لتوفير مصل عقر الكلاب للحالة.
وأضافت المصادر أن السبب الرئيسي في التأخير لا يقع على عاتق هيئة الرعاية الصحية، حيث تم استقبال الطفلة داخل مستشفى تابعة للهيئة، بينما تقع مسؤولية توفير الأمصال الخاصة بعقر الكلاب وتخزينها على مديرية الشؤون الصحية.
وأكد مصدر طبي، في تصريح خاص لـ«الدستور»، أن ما جرى تداوله بشأن عدم توافر المصل وأن ذلك يعود إلى مسؤولية هيئة الرعاية الصحية، غير دقيق وليس صحيح موضحًا أن التأخير في إعطاء المصل جاء نتيجة نفاد الكميات المتاحة داخل مستشفى المسلة وقت استقبال الحالة، بسبب كثرة حالات العقر التي تستقبلها المستشفى.
وأشار المصدر، إلى أن تأخر توفير المصل يرجع إلى وجوده داخل مخازن مديرية الشؤون الصحية، وهي الجهة المسؤولة عن تخزينه وليس هيئة الرعاية الصحية، مؤكدًا أنه بمجرد وصول المصل إلى المستشفى تم إعطاؤه للطفلة، مع الاطمئنان على حالتها الصحية والتأكد من استقرارها.
وأوضح المصدر، أن الطفلة رغد، عقب حصولها على المصل والاطمئنان على حالتها الصحية، غادرت المستشفى لاستكمال علاجها داخل قسم التجميل بمستشفى أسوان الجامعي، نظرًا لإصابتها بجرح غائر في الوجه يحتاج إلى متابعة وعلاج متخصص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك