ناقش الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، مع ماركو روبيو، وزير خارجية أميركا، القضايا الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بمستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واستعراض كافة المساعي والجهود التي تساهم في تعزيز أمنها واستقرارها، وفقاً لوكالة أنباء الكويت.
ويزور روبيو الكويت في إطار جولة خليجية بدأها الوزير الأميركي من الإمارات، وتعد الأولى من نوعها عقب الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، ومحادثات واشنطن - طهران.
وبحث أمير الكويت ووزير خارجية أميركا، العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين، وسبل دعمها وتنميتها على كافة الصعد وبما يخدم مصالح البلدين الصديقين وقضاياهما المشتركة.
وكان أمير البلاد استقبل روبيو والوفد الرسمي المرافق وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
روبيو: الكويت شريك لا غنى عنهمن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن الكويت" شريك لا غنى عنه للأمن والاستقرار الإقليميين"، معرباً عن تطلع الولايات المتحدة إلى تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين في جميع مجالات التعاون.
ونشر روبيو عبر حسابه على منصة" إكس"، صوراً تظهر مشاركته في مراسم لرفع علم بلاده مجددا في سفارة الولايات المتحدة في دولة الكويت.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تغريدة بهذه المناسبة: " إن العلم الأميركي رمز الحرية والوحدة والاستقلال يرفرف شامخا من جديد في مدينة الكويت".
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، استئناف العمل في سفارة الولايات المتحدة في الكويت، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من إغلاقها، بسبب الحرب في المنطقة.
في الوقت ذاته، التقى الشيخ جراح الصباح، وزير الخارجية الكويتي، نظيره الأميركي ماركو روبيو، إذ بحثا" الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الصديقين".
وأكدت الكويت وأميركا أن" العام الحالي يمثل محطة بارزة في مسيرة العلاقات الكويتية - الأميركية التاريخية، تزامناً مع الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والذكرى الخامسة والثلاثين لتحرير دولة الكويت من الغزو العراقي الغاشم"، وفقاً للخارجية الكويتية.
وجدد الجانبان خلال اللقاء عزمهما على المضي قدماً في تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، بما يعزز المصالح المشتركة ويخدم تطلعات البلدين الصديقين.
كما بحثا آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك