قال الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، إن كوكب الأرض بات يعيش اليوم تحت مظلة نظام بيئي عالمي جديد، لافتاً إلى أن التغيرات المناخية التي بدأت ملامحها تتبلور منذ مطلع الألفية الجديدة (ما بعد عام 2000) قد تسارعت وتيرتها بشكل حاد خلال الأعوام القليلة الماضية، ومحذراً في الوقت ذاته من اندفاع العالم نحو مسارات بيئية ومناخية بالغة الخطورة.
وأضاف" كامل" خلال تصريحات تلفزيونية لقناة" القاهرة الإخبارية"، أن الأعوام الممتدة بين 2020 و2026 سجلت قفزات استثنائية في درجات الحرارة، معتبراً تلك المعدلات قياسية وغير طبيعية ولم يشهدها التاريخ الحديث من قبل.
وأشار رئيس الحزب إلى أن الارتفاع الراهن في حرارة الكوكب يعود إلى تضافر عدة مسببات أساسية، تأتي في طليعتها ظاهرة" النينيو" المناخية وتأثيراتها العابرة للقارات، بالتوازي مع تفاقم أزمة الاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في حرق الوقود الأحفوري بمختلف مشتقاته من غاز، ونفط، وفحم حجري.
وأوضح أن الانبعاثات الحرارية المتولدة عن هذه المصادر التقليدية للطاقة تتكدس في الغلاف الجوي، مما يتسبب في شحن الكتل الهوائية الضخمة بجرعات عالية من الحرارة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تراجع وانحسار جبهات الهواء الباردة وحصارها بين المناطق جغرافيّاً.
وأكد أن الغابات الكثيفة والمساحات الخضراء ما زالت تمثل خط الدفاع الأول والعمود الفقري لامتصاص الملوثات الجوية، وبخاصة الغازات الدفيئة، فضلاً عن دورها الحيوي والمستمر في تلطيف الأجواء وخفض حرارة الطقس بآليات طبيعية.
إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك