بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضولنظم العشرات، الأربعاء، وقفة تضامنية أمام السرايا الحكومية في العاصمة بيروت، للمطالبة بكشف مصير أربعة شبان فُقدوا في جنوب البلاد، مطلع الأسبوع الماضي.
والشبان الأربعة هم: محمد علي حسن، وهادي كمال الرقة، وجواد شادي بزي، وعلي موسى قشمر، الذين فُقدوا عقب الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني ووقف إطلاق النار.
وطالب أقارب المفقودين السلطات اللبنانية بالتحرك لكشف مصير أبنائهم، مؤكدين أنهم كانوا يتفقدون قراهم ومنازلهم في جنوب لبنان بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وفي حديث للأناضول، قالت والدة هادي كمال الرقة، إن ابنها مدني ولا علاقة له بأي نشاط عسكري، مشيرة إلى أنه طالب جامعي.
وناشدت والدة هادي، الرئيس جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والسفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، المساعدة في معرفة مصير المفقودين والعمل على إعادتهم سالمين.
وأضافت أن ابنها فُقد الاثنين الماضي، لافتة إلى أنها تواصلت مع الصليب الأحمر والجيش اللبناني دون الحصول على أي معلومات بشأن مصيره.
ولم تصدر السلطات اللبنانية، حتى الساعة 16: 50 ت غ، أي معلومات رسمية بشأن مصير الشبان الأربعة أو ملابسات فقدانهم.
يشار إلى أن آلاف اللبنانيين عادوا إلى بلداتهم وقراهم في جنوب لبنان فور الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني ووقف إطلاق النار، لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد أشهر من النزوح.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتتضمن بندا ينص على وقف إطلاق النار في لبنان واحترام وحدة وسلامة أراضيه.
ورغم ذلك، لا تزال إسرائيل تشن هجمات وتحتل عدداً من المناطق والنقاط في جنوب لبنان، فيما تطالب السلطات اللبنانية بانسحابها الكامل وتنفيذ التفاهمات المعلنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك