روسيا اليوم - وسائل إعلام تكشف عن خطط واشنطن لإنفاق 500 مليون دولار من الأصول الإيرانية الجزيرة نت - إيران أمام اختبار سياسي جديد.. من يؤيد التقارب مع واشنطن ومن يعارضه؟ Euronews عــربي - منظمة الصحة العالمية: انتهاء تفشي فيروس هانتا القاتل في 2 يوليو روسيا اليوم - لقطات توثق لحظة وقوع زلزال كبير بشمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية (فيديوهات) Euronews عــربي - إغلاق برج إيفل بسبب موجة الحر يخيب آمال السياح التلفزيون العربي - بثلاثة أهداف لهدف.. منتخب البوسنة والهرسك يفوز على نظيره القطري الجزيرة نت - تسريع التسليح النووي.. ما الذي يخطط له كيم يونغ أون؟ روسيا اليوم - "علي بابا" تخوض معركة قانونية مع البنتاغون لإزالة اسمها من قائمة العقوبات روسيا اليوم - ترامب: لا يدرك الناس قوة تركيا العسكرية الهائلة.. سأشارك في قمة الناتو احتراما لأردوغان الجزيرة نت - جوليا كليبر للجزيرة نت: أنغولا تبحث في "جوهرتها الخفية" عن بدائل لقطاع النفط
عامة

ساعة أوميغا حرارية تحاصر أوروبا.. ودول تلجأ إلى ملاجئ المناخ

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وفي مدريد، فتحت السلطات أبواب هذه المراكز أمام المشردين وكبار السن وغيرهم من السكان المعرضين لمخاطر الحر الشديد، في وقت يحذر فيه خبراء الأرصاد من أن الظاهرة الجوية المعروفة باسم" ساعة أوميغا" أو" حاجز...

ملخص مرصد
تواجه أوروبا موجة حر شديدة ناتجة عن نمط جوي يُعرف بـ "حاجز أوميغا" الذي يحبس الهواء الساخن، مما دفع مدناً مثل مدريد لتشغيل "ملاجئ المناخ" لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر. سجلت فرنسا أعلى درجة حرارة في تاريخها الحديث بـ 44.3 درجة، بينما شهدت إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا تحذيرات حمراء وإغلاقات لمدارس ومعالم سياحية، بحسب تقارير الأرصاد الجوية.
  • أفاد خبراء الأرصاد أن "حاجز أوميغا" يحبس الهواء الساخن فوق أوروبا، مما يزيد من حدة الموجة الحارة ومدتها.
  • أعلن رئيس الوزراء الفرنسي وفاة 40 شخصاً غرقاً منذ 18 يونيو أثناء محاولاتهم التبرد في الأنهار والقنوات المائية.
  • سجلت فرنسا 44.3 درجة مئوية كأعلى درجة تاريخية، فيما أغلقت مدريد مراكز تبريد عامة للمشردين وكبار السن والمرضى.
من: سكان أوروبا (فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، بريطانيا) أين: أوروبا

وفي مدريد، فتحت السلطات أبواب هذه المراكز أمام المشردين وكبار السن وغيرهم من السكان المعرضين لمخاطر الحر الشديد، في وقت يحذر فيه خبراء الأرصاد من أن الظاهرة الجوية المعروفة باسم" ساعة أوميغا" أو" حاجز أوميغا" تواصل احتجاز كتل الهواء الساخن فوق أوروبا، ما يطيل أمد الموجة الحارة ويزيد حدتها يوما بعد يوم.

في مواجهة الحر الشديد، لجأت مدريد إلى تشغيل" ملاجئ المناخ"، وهي مبان عامة ومراكز مكيفة توفر أماكن آمنة وباردة للسكان خلال موجات الحر، في إجراء بات يزداد انتشارا في المدن الأوروبية مع تكرار الظواهر المناخية المتطرفة.

وتستهدف هذه المراكز خصوصا المشردين وكبار السن والمرضى وأصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى الفئات التي لا تملك وسائل تبريد كافية داخل منازلها.

" ساعة أوميغا".

القبة الحرارية التي تخنق أوروباوقال خبراء الأرصاد إن موجة الحر الحالية ناجمة عن نمط جوي يعرف باسم" حاجز أوميغا" (Omega Block)، نسبة إلى شكله المشابه للحرف اليوناني" Ω"، حيث تنحصر كتلة ضخمة من الهواء الساخن بين نظامين جويين أبرد، ما يمنع تبدد الحرارة ويسمح بتراكمها على مدى أيام متتالية.

ويؤدي هذا النمط الجوي إلى نشوء ما يشبه" القبة الحرارية" فوق مناطق واسعة، فتظل درجات الحرارة مرتفعة لفترات طويلة مع صعوبة دخول تيارات هوائية أبرد قادرة على كسر الموجة الحارة.

في فرنسا، سجلت البلاد الثلاثاء أعلى درجة حرارة في تاريخها الحديث، إذ بلغت 44.

3 درجة مئوية في إحدى بلدات الجنوب الغربي، فيما وضعت السلطات 54 إقليما تحت الإنذار الأحمر، على أن يرتفع العدد إلى 58 إقليما.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا منذ 18 يونيو أثناء محاولتهم الهروب من الحر والتبرد في الأنهار والقنوات المائية، معظمهم من الشباب.

كما توفي طفلان يبلغان عامين وأربعة أعوام بعد العثور عليهما فاقدي الوعي داخل سيارة العائلة في جنوب شرق فرنسا، في حادثة سلطت الضوء على المخاطر المتزايدة للحرارة الشديدة.

إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا في مواجهة الحرارة القياسيةفي إسبانيا، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية إنذارات حمراء في عدة مناطق مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 44 درجة مئوية، بينما ألغت عشرات البلديات في شمال البلاد احتفالات تقليدية كانت تتضمن إشعال النيران بسبب مخاطر حرائق الغابات.

وفي إيطاليا، أصدرت وزارة الصحة أعلى مستوى من التحذيرات في 15 مدينة، بينما فرضت السلطات قيودا على بعض الأنشطة المهنية خلال ساعات الذروة، وسط توقعات بعواصف وأمطار غزيرة في مناطق جبال الألب والأبينيني.

أما في بريطانيا، فتوقعت هيئة الأرصاد وصول الحرارة إلى 37 درجة مئوية في جنوب إنجلترا، وهو مستوى قد يسجل رقما قياسيا جديدا لشهر يونيو، ما دفع عشرات المدارس إلى الإغلاق المبكر.

اضطراب النقل وإغلاق المعالم السياحيةتسببت موجة الحر في ضغوط كبيرة على شبكات النقل الأوروبية، حيث ألغيت بعض رحلات القطارات أو خفضت سرعتها بسبب تأثير الحرارة على البنية التحتية.

كما أغلقت معالم سياحية عدة أبوابها مؤقتا، أبرزها برج إيفل في باريس، في محاولة لحماية الزوار والعاملين من الظروف الجوية القاسية.

أوروبا تسخن أسرع من العالمويؤكد خبراء المناخ أن أوروبا ترتفع حرارتها بمعدل يزيد على ضعف المتوسط العالمي، ما يجعل موجات الحر الطويلة أكثر احتمالا وتكرارا.

كما تسهم التغيرات المناخية في زيادة شدة الظواهر الجوية المتطرفة، سواء موجات الحر أو العواصف، وهو ما يدفع المدن الأوروبية إلى البحث عن حلول تكيف طويلة الأمد، من بينها توسيع شبكات ملاجئ المناخ.

وتقارن هيئة الأرصاد الفرنسية الظروف الحالية بموجة الحر التاريخية التي ضربت أوروبا في أغسطس 2003 واستمرت 16 يوما، وأدت إلى وفاة نحو 80 ألف شخص إضافي في أنحاء القارة.

ومع استمرار القبة الحرارية التي فرضها" حاجز أوميغا"، تتجه مدن أوروبية أكثر فأكثر نحو اعتماد ملاجئ المناخ كجزء من استراتيجيات التكيف مع واقع مناخي جديد باتت فيه الحرارة الشديدة خطرا صحيا يوازي الكوارث الطبيعية الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك