خبرني - تصريحات جديدة لخالد يوسف تناولت تجربة محمد رمضان الفنية، وكواليس" الريس عمر حرب"، ورؤيته لإدارة الممثلين.
تحدث المخرج خالد يوسف عن عدد من الملفات الفنية خلال ظهوره في برنامج" خارج النص"، متناولًا تجربة محمد رمضان، وخلفيات فيلم" الريس عمر حرب"، ورؤيته في التعامل مع الممثلين وإدارة العمل الفني.
أكد المخرج خالد يوسف أن الفنان محمد رمضان نجح في تحقيق حضور جماهيري واسع رغم ابتعاده عن كثير من القواعد التقليدية التي اعتاد أساتذة الفن توجيه الفنانين للالتزام بها، وذلك خلال استضافته في برنامج" خارج النص" مع الإعلامية نبيلة البدوي.
خالد يوسف: محمد رمضان خالف القواعد وحقق نجاحًا جماهيريًاقال خالد يوسف إن محمد رمضان تمكن من صناعة حالة خاصة داخل الوسط الفني، رغم أنه اتبع مسارًا مختلفًا عن النصائح المعتادة التي كانت تُوجَّه للفنانين للحفاظ على قربهم من الجمهور.
وأوضح أن رمضان أقدم على أمور كان يُنظر إليها باعتبارها قد تؤثر على شعبيته، من بينها استعراض مظاهر الثراء مثل السيارات الفارهة والطائرات الخاصة، لكنه استطاع في الوقت نفسه الحفاظ على جماهيريته وتحقيق انتشار كبير.
تفاصيل رقابية وراء مشاهد" الريس عمر حرب"وكشف خالد يوسف أسباب تضمين فيلم" الريس عمر حرب" عددًا من المشاهد الجريئة، موضحًا أن الأمر ارتبط أولًا بطبيعة الفكرة التي يناقشها العمل، والتي تقوم على ما وصفه بـ" مثلث الغواية"، المتمثل في السلطة والثروة والجنس، باعتبارها من أبرز الإغراءات التي قد تواجه الإنسان، وهو ما انعكس على البناء الدرامي للفيلم.
وأضاف أن السبب الثاني يعود إلى الظروف الرقابية التي صاحبت الفيلم، موضحًا أنه بعد ما صاحب أفلامه السابقة مثل" هي فوضى" و" حين ميسرة" من نقاشات واسعة، أصبحت أعماله تُراجع داخل جهات سيادية قبل منحها تصريح العرض.
وأشار إلى أنه توجه بنفسه إلى تلك الجهات، التي وافقت على عرض الفيلم بعد التأكد من خلوه من أي مضمون سياسي يستدعي المنع، وعندما عاد إلى رئيس جهاز الرقابة آنذاك علي أبو شادي، أبلغه الأخير بعدم إمكانية حذف أي مشهد عقب صدور الموافقة الرسمية، الأمر الذي دفعه إلى طلب تصنيف الفيلم" للكبار فقط".
ولفت إلى أن النسخة التي عُرضت لاحقًا عبر شاشات التلفزيون شهدت حذف عدد كبير من تلك المشاهد، مؤكدًا أن ذلك كان محل ترحيب منه.
حرية الأبناء في اختيار مستقبلهموتطرق خالد يوسف إلى حياته الشخصية، نافيًا ما يتردد بشأن فرض آرائه على من حوله، ومؤكدًا أن أبناءه اختاروا مساراتهم التعليمية والمهنية بحرية كاملة.
وأوضح أن ابنته اختارت دراسة العلوم السياسية في أمستردام، بينما اتجه ابنه يوسف إلى دراسة الهندسة في البداية، قبل أن يقرر لاحقًا العمل معه كمساعد مخرج.
وأشار إلى أنه نصح ابنه بدراسة الهندسة باعتبارها مهنة توفر له مستقبلًا مستقرًا، لكنه ترك له حرية اتخاذ القرار النهائي دون ضغوط.
رؤية المخرج أساس نجاح العملوشدد خالد يوسف على أن المخرج يتحمل المسؤولية الرئيسية عن توحيد عناصر العمل الفني داخل موقع التصوير، موضحًا أن ذلك يهدف إلى تحقيق الانسجام بين مختلف مكونات الفيلم.
وأضاف أن الممثل يمتلك الحق الكامل في مناقشة الشخصية وإبداء وجهة نظره خلال مرحلة التحضير، لكن استمرار التعاون يتطلب وجود رؤية مشتركة، لأن نجاح العمل يرتبط بالتوافق بين المخرج والممثل.
" لا أحد يدير الممثلين مثلي"وفي ختام حديثه، أكد خالد يوسف أنه لم يواجه مشكلات كبيرة مع الفنانين فيما يتعلق بالالتزام داخل مواقع التصوير، مشيرًا إلى أن علاقاته المهنية تقوم على الاحترام والتفاهم.
وقال: " لا أستطيع أن أحكم على موهبتي، لكن ما أستطيع قوله إنه لا يوجد أحد في مصر يدير الممثلين مثلي، ولا أحد يبذل الجهد نفسه معهم، فأنا أعمل لمدة شهرين على الشخصيات والتحضير لها"، معتبرًا أن خبرته الطويلة تساعده على استخراج أفضل ما لدى الفنانين وتقديمه أمام الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك