استعرض الدكتور أحمد صبري الجمال عميد معهد الأورام بجامعة المنوفية، و الدكتور محمد السنباوي المدير التنفيذي للمعهد، و الدكتورة الشيماء محمود الحنفي وكيل المعهد للدراسات العليا و البحوث، رؤية المعهد المستقبلية و خطة التوسع الجديدة بالمبنى الشمالي داخل المدينة الطبية، و ذلك خلال مائدة حوار موسعة مع عدد من الصحفيين و الإعلاميين بالمنوفية بمقر المعهد.
و خلال اللقاء، استعرضت إدارة المعهد، حجم التطور الذي تشهده خدمات علاج الأورام بالجامعة برئاسة الدكتور أحمد فرج القاصد، مؤكدين أن المعهد يعمل وفق منظومة متكاملة تتيح للمريض الحصول على جميع الخدمات العلاجية و التشخيصية داخل مكان واحد، بما يشمل الجراحة و العلاج الكيماوي، و الإشعاعي، و الرعاية التلطيفية، و الدعم النفسي، و المتابعة الطبية المستمرة.
كما تناولت المائدة الحوارية تفاصيل مشروع المبنى الشمالي الجديد، الذي يعد أحد أكبر المشروعات الطبية الجاري تنفيذها بالمحافظة، حيث سيساهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمعهد إلى نحو 370 سريرًا، فضلًا عن إضافة العديد من الخدمات الطبية المتخصصة، و في مقدمتها وحدة أورام الأطفال و وحدات زراعة النخاع و الدم، إلى جانب التوسع في خدمات العلاج الإشعاعي بأحدث الأجهزة العالمية.
أكد «الجمال» أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الأورام بالمنوفية و المحافظات المجاورة، مشيرًا إلى أن المعهد يخدم ملايين المواطنين، و يستقبل عشرات الآلاف من المرضى سنويًا، الأمر الذي يتطلب استمرار التوسع لمواجهة الزيادة المتنامية في أعداد المترددين و تقليل فترات الانتظار.
كما شهد اللقاء مناقشات موسعة بين إدارة المعهد و الصحفيين حول التحديات الحالية و فرص التطوير المستقبلية، و دور الإعلام في نقل الصورة الحقيقية للجهود المبذولة داخل القطاع الصحي، و التعريف بالمشروعات القومية التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
في ختام المائدة الحوارية، أعربت إدارة المعهد عن خالص الشكر و التقدير للصحفيين و الإعلاميين المشاركين على تعاونهم و حرصهم على نقل الحقائق للرأي العام، مؤكدة أن الإعلام شريك أساسي في دعم المؤسسات الوطنية و تسليط الضوء على المشروعات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
كما وجهت إدارة المعهد الدعوة إلى أهالي المحافظة و رجال الأعمال و المؤسسات الأهلية و الخيرية للمساهمة في دعم مشروع معهد الأورام الجديد، باعتباره مشروعًا إنسانيًا و تنمويًا يخدم أبناء المنوفية و الأجيال القادمة، و يسهم في توفير خدمات علاجية متقدمة لمرضى الأورام داخل الإقليم دون الحاجة إلى الانتقال لمحافظات أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك