كافور الاخشيدي كان عبدا خصيا، كان من اقوى حكام مصرجنرالات السودان صاروا عبيدا لمصركافور الاخشيدي عرض للبيع مع زميل له.
يخبرنا التاريح أن زميل كافور كان يحلم بأن يشتريه طباخ حتى ينعم بالاكل والمطائب.
هذا هو حال جنرالاتنا واسيادهم الكيزان قد تم شرائهم.
كافور بالرغم من انه عرف كعبد من السودان كان من طينة السودانيين له دماءهم وجيناتهم.
لم يكن يمتلك مصيره قربما اختطف وهو طفل أو ولد في العبودية.
لكن بعد أن كبر غير مصيره.
ما هو عذر خصيان الجيش الكيزاني.
كافور لم يكن يفكر في كرشه مثل الكيزان والجنرالات.
الفاطميون اعدوا جيوشهم لاحتلال مصر.
، بلادها ذهب ورجالها لعب، ، …… الجميع كانوا يعرفون أن المصريين ليسوا اهل حرب.
من كان يحارب عنهم كل الوقت هم من احتلوهم.
كافور نظم الجيش حكم بحكمة وقوة جعل المصريين يمشون على الكشري وما يخربوه.
الفاطميون كانوا يقولون ….
لن نستطيع دخول مصر و، ، الحجر الاسود موجود بها، ،
المقصود هو كافور.
كافور كان داهية استقبل الشاعر الحقير المتسول والعنصري المتنبي، الذي كان يطمع في يعينه كافور كحاكم في احدى مقاطعات مصر.
وبعد امد طويل وأن كشف كافور للناس ان المتنبي لاقيمة له.
قال كافور لمن توسط لاعطاء المتنبي اقليما ليحكمه ….
يا قوم يا قوم، من ادعى النبوئة مع محمد الا يدعي الملك مع كافور؟ ؟! !في مأساة السودانيين الدهابة تم ضربهم باحدث الطائرات المصرية المقاتلة والمركبات القتالية الحديثة.
كانوا داخل حدودهم وعلى ارضهم! ! الغرض الاول هو اخافة البرابرة السودانيين حتى لا نفكر في رفع رؤوسنا ونتجرا حتى بالاحتجاج، ناهيك عن الشكوى الى مجلس الامن.
مشكلتنا هى اننا نشتغل بالفارغة.
كتبت في احد المرات عن تغول مصر على السودان بالادلة واوردت.
، مصر تؤمن بانها تتعامل مع البرابرة الاغبياء، ،
ترك الجميع المادة ومصر، كتبت المقالات ووصفت بانني عنصري ….
تصور.
اتصلت الاستاذة فريدة شورة العظيمة والتي تعرفني جيدا وتعرف انني ابن المشاوية امينة خليل أبتر حفيدة الباشا ادريس ابتر.
احتجت الاستاذة لاني وصفت اهلها النوبيين، ، البرابرة، ، بالغباء.
الباشا ادريس ابتر اشتهر بالذكاء الشديد وكان من دهاة السودان.
منهم ود سليمان امير بيت المال بعد سقوط الخرطوم في بداية المهدية.
كان يأخذ المال من القناصل الاوربيين ومن الحكومة التركية التي كانت تحت سيطرة الدول الاوربية بعد هزيمة تركيا ومصر وتحجيم جيشها وتحجيم سلطة محمد على باشا.
كان ابتريأخذ ومن تجار الرقيق ومن تجارته الخاصة التي لا اتفق معها.
الب الحكومة على سليمان ابن الزبير باشا وشجع سليمان على حرب الحكومة وانتى الامر بقتل ابن الزبير باشا منافس ادريس ابتر قال الحاكم التركي في الخرطوم عن ادريس ادريس ابتر ….
الدنقلاوي ده يحلب التيس.
ومن هنا اتت جملة الدنقلاوي حلاب التيس.
قال ابن خلدون فاضحا العرب وقال.
دخل العرب النوبة وملؤوها عيبا وفسادا.
عندما يعين القاضي، ضابط البوليس ويرسل الى بلاد النوبةفي السودان يقولون له وهذا ما نفتخر به.
انسى مواد العقوبات في قانون السودان الجنائي.
ليس هنالك خيانة امانة قتل كسر منزلي سرقة تزويراغتصاب الخ.
هنالك مادتان فقط يرتكبها بعض الشباب بنسبة صغيرة وهى المادة 36 والمادة 37 السكر والازعاج العام فقط.
عندما كنا نمتحن لدخول المدارس الثانوية كانوا يطالبون منا أن نكون مثل مدرسة القولد والبرقيق.
كان 45 طالبا من 45 ينجحون في الامتحان.
لقد ترسب عند الكثير من السودانيين أن المحس وخاصة اهل حلفا يمتازون بالذكاء العالي والمقدرة على التفوق في عملهم.
يتوجون هذا بالامانة والصدق.
وهم من اعطى السودانيين سمعة رائعة في خارج السودان.
النوبيون اشتهروا في السودان بالفطنة والذكاء والمقدرة على التحصيل في الدراسة.
لهاذا لم يستطع الدجال الميرغني الاكبر من السيطرة عليهم عندما أتى مع جيش اسماعيل باشا.
رفضوا أن يصدقوا انه ولى من اولياء الله وانه خاتم الاولياء ولا ولى بعده وهو حفيد النبي.
تمكن الختم من خداع بقية القبائل السودانية.
وعندما سالوا الدجال لماذا لم يؤمن بك النوبيون؟ ؟ الرد كان كاذبا، ولا يزال يعاني منه اهلى النوبيون الذين احمل دماءهم ……… قال الدجال ….
الحلفاويين ما عندهم دين.
ابن سعود عندما تكلم عن قبيلة شمر وهم الذين كانوا اكثرتعليما معرفة وحضارة ونساءهم لا يرتدين الحجاب الذي لا دخل له بالاسلام قال ….
اهل شمر ليسوا بمسلمين! !! لا يزال اهل شمر يعانون من تلك الوصمة.
حاول البعض الولوغ في الموضوع ووصفوني بالعنصري لأنني قبل عقود قد قلت انني اكره البقارة …… ما قلته هوأن حسن النجومي بسبب فظاعات الخليفة ود تورشين الغير مسبوقة، قد وضع علما ابيضا على رمحه وتقدم الى الجيش البريطاني ….
قال لهم مرحبا انحنا كرهنا حكم البقارة.
هذه حقيقة تاريخية.
وحسن النجومي الذي كان اميرا على سلاح النار لم يتكلم عن البقارة في بلادهم.
تكلم فقط عن من حكم وبطش من البقارة.
ولم يكن للبقارة في بلادهم اى دخل بالحكم بل واجهوا الكثير من القتل التشريد النهب والاغتصاب الخ من الخليفة.
لهذا لم يستطع الخليفة واتباعه لمدة اكثر من سنة من هروبه من امدرمان ان يجد ملجآ حتى عنداهله في دارفور.
الاغلبية الساحقة من السودانيين كانوا ضد حكم ود تور شين الشين.
دعونا نركز على موضوع الاستعمار النهب والاحتلال المصري للسودان.
كل السودانيين من الشمال الوسط الشرق فيما عدى الجنوبيين فهم في مصر برابرة.
الاسم لا يرجع الى البربرية التخلف الخ.
عاصمة السودان الاولى كانت بربر.
لأنها بين برين النيل والاتبراوي.
كل اهل الوسط الشمال عرفوا باهل بربر او برابرة.
ونقول لبعض اهل الخرطوم ناس البراري.
الدكتور الطبيب من اسرة الحكيم السودانية سكن معنا في اسكندنافية رافق والديه الى مصر للعلاج.
قام الموظف عند الاخصائي المشهوربلطعهم لنهاية فترة المقابلات.
عند دخولهم على الطبيب انتصب واقفا باحترام واعتذر للتأخير وقال ….
الموظف كان بقولي جماعة من السودان.
افتكرتكم برابرة.
اسرة الحكيم عرفناها في امدرمان وهو من اصول تركية مصرية.
يعني مش برابرة.
في يونيو 1995 كنت في طريقي الى القاهرة لمقابلة والدتي وبعض اهلي بعد أن رفضنا الانقاذ.
والدتي كانت تحتاج لترقيع شبكة العين والاستمتاع باجازة مع اسرتها الكبيرة في القاهرة.
في مطار كوبنهاجن انضم الى الاخ سيف الدين عثمان محمد نصر وهو دنقلاوي ولد في مصرويعمل كمترجم في أحد السفارات العربية.
اتصل بنا الاخ العزيز ومن عرفته الخرطوم ببابا حسين وله مطاعم مشهورة.
سلمنا ابنه الذي كان في السابعة عشر من عمره ولا يتكلم سوى الدنماركية والمحسية.
في مطار القاهرة قدمنا جوازاتنا الاسكندنافية.
ضابط الامن غسلنا بنظرة طويلة وقال لزميله ….
، ، البرابرة، ، دول تخليهم ملطوعين.
بعد ساعتين راحعت الضابط يا استاذ جوازاتنا! ! رد زميلة انت لازم تقولو يا باشا.
قلت له ….
دي مش حيلقاها عندي.
من كان ينتظرنا في الخارج هو، ، البربري، ، صلاح عبد الفتاح، ، محسي، ، والده موظف في الاقطان في الخرطوم.
والدته مصرية.
تصادف أن احد الجنرالات المصريين وهو زميل خاله تواجد في المطار وكانت قد مرت ثلاثة ساعات ونصف الساعة ونحن ملطوعين واتينا بحر مالنا.
وبدا الضباط المصريون في الاعتذار ولعق حذاء الجنرال.
في التسعينات قررت أن لا اضع قدمي مرة اخرى في مصر.
ورفضت حتى المشاركة في مؤتمرات عقدت في مصر أو زيار اهل، صديق، زواج أومأتم الخ.
لقد تعلمنا منذ الطفولة من كبارنا ان لا نتراجع.
في اول يوم صمت فيه رمضان وانا في الرابعة عشر من عمري، احسست ببعض الصداع وشعور غريب.
عرفت انه بسبب الشاي.
قررت ان لا ادع بعض القش يسيطر على.
لم اشرب الشاي او اتعاطى المكيفات أو الخمور الى يومنا هذا.
الدنيا واسعة لماذا تذهبون الى مصر التي هى مهندس الحرب.
الم يذهب العنبج حاجل الى القاهرة وكرر خطاب لالوبة المصري جملة جملة حرفا حرفاوبنفس الترتيب.
وقام بالانقلاب على امته واهله؟ ؟الجنرال الهمام حاكم الشمالية يقول مستهترا أن من قتلهم المصريوت، ، كعادتهم بتلزز، ، …….
ليسوا بسودانيين! !! ….
تصور.
هل كان كل دهابي يحمل علما يمثل وطنه؟ ؟ وحتى اذا كانوا لصوصا مثل الكيزان هل يحق ضربهم بالطائرات والمدرعات.
لم يكونوا داخل مصر.
وحتى اذا كانوا في الازبكية فلا يحق قتلهم.
ماذا تنتظرون من فريق تستجوبه سيدة مدنية لا تعرف الفرق بين التتك والزمام الاظبليطة من القرقريبة.
من يحكم اليوم هم سناء الكوزة برهان العنبج الذي لا قيمة او وزن له.
العنبج هو حزمة من الطرور او الظرف، الجيب أوالجراب الفارغ من حبوب البقوليات من لوبا فول فاصوليا الخ.
لهذا آخذت حرفين من اسم المارشال قاهر الجنرالات، ، سناء، ، سين نون وحرفين من برهان باء وراء وثلاثة حروف من ما يعرف عبطا بالجيش الذي يقوده المخصيين عقلا وشجاعة.
النتيجة هى أن السودان يحكمه كائنات اعرفها انا ب …….
سنبريش.
عرفنا منذ البداية أن مصر وسلاح طيرانها ومركباتها قد تحركوا بموافقة ال، ، سنبريش، ،
يقول المصريون أن الاوامر اتت من بورسودان لضرب الدهابة وتسليم الارض خالية من الموانع.
في الثمانينات وقعت شركة نورلين السويدية بعد رشوة ضخمةعقدا للتنقيب عن البترول في ولاية الوحدة.
؟ لتسليم الارض فارغة من البشر قام الجيش بطرد اهلنا النوير بعد قتلهم هدم منازلهم.
المستثمر نورلين ومدير اعماله قد قدموا لمحكمة سويدية ويطالب المدعي العام بعشرة سنوات سجن لنورلين وثمانية سنوات لمديره.
والحكومة السودانية دي بي طينة ودي بي عجينة.
في بداية التسعينات وعلاقة الكيزان جيدة مع القذافي، بدا نظام القذافي وبعض الشعب الليبي في الاعتداء التضييق على السودانيين لدرجة انهم صاروا ينادون ويصفون السودانيين ب، ، زغريلو، ، وتعني صرصار.
صار البوليس يستوقف السودانيين بدون مبرر.
صاحب التاكسي الذي كان يعمل عن طريق، ،
الطرحة، ،
هذا يعني أن يتشارك خمسة ركاب في ثمن الرحلة التي هى 20 قرش أو خمس الدينار الليبي.
السائق كان يرفض الراكب السوداني لان الشرطة قد توقف السيارة ويتألر الجميع التدقيق والتحقيق الشتم والاستخفاف وقد ينتهي الامر بترحيل السوداني كما يحدث اليوم في ام اللعنة.
عندما اشتد الضرب واطلاق النار على السودانيين المتجمعين هربوا الى السفارة السودانية.
لم يتوقف الاعتداء امام السفارة بل قالت الشرطة أن السفارة السودانية هى التي طلبت ترحيل السودانيين.
ما يحدث اليوم للسودانيين في مصر هو بموافقة حكومة الكيزان.
بعد هزيمة عمر المختار واحتلال ليبيا بواسطة جيوش الفاشية الايطالية.
، كان الجندي الايطالي يضع قبعته على حائط المسكن ويدخل ليستمتع بصاحبة المنزل بعد طرد زوجها.
ومن يقاوم يقوم الجنود بتخذيق عينيه ليكون درسا للآخرين.
الشاويش عوض ادريس محمد عمر الذي عاش الى اكثر من مئة سنة رقمه العسكري كان 12080قتل بريقاديرا بريطانيا جر عروسا من حفل الزفاف الى خيمته لاغتصابها.
واهلها لا يمارسون سوى البكاء.
الفرقة السودانية التي حاربت مع الحلفاء في ليبيا، عرفت ان الاوامر قد صدرت باستباحة البلدة الليبية لثلاثة ايام وهذا يشمل النساء.
واجه الحلفاء بنادق الفرقة السودانية التي حفرت الخنادق وصرحت بانهم سيقتلون كل من يقترب من البلدة.
نراجع الحلفاء.
العجائز الليبيون كانوا يعاملون السودانيين بحب واحترام.
ويقولون …… انتم من صان عرضنا.
اليوم يعثر على جثث 25 سودانيا على الحدود الجزائرية المغربية.
بعد أن انتزعت اعضائهم بطريقة احترافية.
هل تحرك العنبج وبقية الخصيان؟ ؟هل نسينا مذبحة ميدان مصطفى محمود؟ ؟! ! الى الآن لم يحدد عدد القتلى اسماءهم رقمهم الوطني او حتى مسقط راسهم تقريبيا.
تم هذا بموافقة السفارة وحكومة السجم والرماد.
هذا الموضوع نشر بعد مذبحة ميدان مصطفى محمود.
وما يؤلمنى هو ان وزير الخارجية لام اكول لم يحرك ساكناً.
ولهذا ادخلت بعض الكلمات الشلكاويه فى هذه القصيده لعله يحس ويتحرك ولكن لا حياة لمن تنادى.
اللذين ماتوا فى الميدان كانوا من كل اجزاء السودان.
من امدرمان وكوستى والابيض ونيالا وبورتسودان وجوبا.
كانوا من التبوسه والدينكا والزاندى والبجا والفور والزغاوه وقبائل اخرى.
لن ننسى ما قام به المصريون.
قالوا بيار , او بيار اريو, وربما بيار اديونق؟لماذا نحسب , هل الامر مهم؟يحسبونهم ابوب سيانق او حطب.
لن يأتى لاجلك يا ملوال العيدلم تفقد سوى حياتك يا ملوالفلم تملك سوى القميص والسروالتبخرت احلام الزوجه والعيالوبعد موت الشمس لا يفيد القولولادو لن ينتصب يواجه الاعادىفى القاهره يقولون للزوار شالوموانت يا ماج لموتك تجد اللومولكوهين يقولون مازالوبراخاودينق لا يعامل حتى ( براحه )ولكن عندما نصير من الاقوياءسيأتون يستجدون اتفاقيةً للماءاكون ديت ….
الفيل الكبير المقصود الشهيد جون قرنقمازالوبراخا….
تعنى مبروك بالعبريهشول ….
تعنى عوض , او الطفل الذى يولد بعد موت شقيقهامادى ….
مدينه فى الجنوب يقطنها المورولقد اطلقت في الاول من مارس ما عرفته بجبهة التحرير السودانية فنحن الآن تحت اسوأ احتلال من حكومات تعامل حتى شعبها كالكلاب.
وحكومتنا تتفوق على حكومة القدع، ، لالوبة، ، في السوءبينما يموت الشعب السوداني بالجوع المرض وطيران مصر تنطلق الشاحنات المصرية العملاقة حاملة كل شئء من السودان.
هذا بدون تدقيق في مصدر العملة السودانية واين طبعت.
كلما ارتفع سعر الجنيه المصري اما السوداني يهلل المصريون.
الجنيه المصري صار يعادل 100 سوداني.
اين الضرائب الرسوم او الى اين ولماذا وكيف.
لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ لطالما … رقصتْ على جثثِ الأسودِ كلابُلا تحسبنَّ برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلابُتموتُ الأسدُ في الغاباتِ جوعاً … ولحمُ الضأنِ تأكلهُ الكلابُ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك