وأنهت قطر مشاركتها المونديالية الثانية، بعد استضافتها نسخة 2022، برصيد نقطة واحدة، خلف البوسنة والهرسك (4) التي ارتفعت حظوظها بالتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تتأهل من المركز الثالث، فيما تصدرت سويسرا (7) المجموعة على حساب كندا (4) التي حلت ثانية بفارق الأهداف عن البوسنة.
في المباراة الأولى، سجل للبوسنة كل من كريم علايبيغوفيتش (29)، محمود أبو ندى (34 بالخطأ في مرماه) والبديل إرمين مهميتش 80) فيما سجل حسن الهيدوس هدف قطر الوحيد (42).
وفي الثانية، سجل روبن فارغاس (46)، ويوهان مانزامبي (57) هدفي سويسرا وبروميس ديفيد (76) هدف كندا التي ستواجه ثاني المجموعة الأولى، فيما ستلعب سويسرا مع أحد المنتخبات المتأهلة من المركز الثالث.
وكانت قطر حققت أول نقطة لها في المونديال بتعادلها مع سويسرا 1-1 في الجولة الافتتاحية، بعد خسارة مبارياتها الثلاث في 2022، لكنها تلقت خسارة فادحة أمام كندا 0-6 في الثانية.
ولم يتمكن" العنابي" من إنهاء صيامه عن الانتصارات في سلسلة وصلت إلى تسع مباريات، وتحديدا منذ الفوز الأخير على الإمارات 2-1 في التصفيات المونديالية في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقال قائد قطر حسن الهيدوس لقناة بي إن سبورتس" دخلنا المباراة للفوز، واليوم المنتخب قدم أفضل مباراة في الدور الأول لكن هذا ليس كافيا.
نعتذر من الجماهير في الملعب وفي الدوحة".
بدوره، قال المدرب الإسباني لقطر خولن لوبيتيغي" لم تكن البداية جيدة إذ افتتحوا التسجيل ولديهم أبرز الأجنحة في الأندية الأوروبية.
في الشوط الثاني استحوذنا على الكرة وأظهرنا أننا نتحلى بما يكفي من الروح التنافسية وهذا ما ساعدنا على تسجيل الهدف، وأتيحت فرصتان أو أكثر لم نترجمها".
تابع" الهدف الثالث كان ناجما عن الفرصة الوحيدة التي أتيحت لهم.
هيمنا على مجريات الشوط الثاني، ربما كان يتوجب علنيا أن نسرّع من نسق الهجمات".
على ملعب لومن فيلد في سياتل، وبعد دقيقة من صافرة البداية، أبعد الحارس محمود أبو ندى تسديدة إرم الدين ديميروفيتش، ومن بعدها بدقيقة ثانية تصدى لتصويبة إيفان شونييتش إلى ركنية (3).
لكن المحاولات البوسنية استمرت حتى عجز أبو ندى في التصدي لتصويبة رائعة من كريم علايبيغوفيتش بعد مجهود على حافة المنطقة (29).
بعدها بخمس دقائق، خادعت تسديدة القائد إدين دجيكو التي تغيّر مسارها بعدما حولّها سلطان البريك نحو مرماه بالخطأ، الحارس القطري الذي حاول إبعادها بكفّه وهزّت شباكه (34).
وكاد دجيكو ينهي الأمور بعدما انسّل المدافعين وسدد كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر للمرمى (38).
لكن الهيدوس قلّص الفارق وأبقى" العنابي" في الأجواء بتسديدة قريبة إثر عرضية إدميلسون جونيور (42).
وأهدر بيدرو ميغيل فرصة معادلة النتيجة مرتين، الأولى بتسديدة زاحفة قوية ارتدت من القائم الأيمن، والثانية من اللعبة عينها حين وصلته الكرة مجددا وتسرّع بتسديدها فوق المرمى (45+2).
وجرّب الجناح أكرم عفيف بتسديدة هزّت الشباك الجانبية (57)، ردّ عليه البديل مهميتش بتسديدة بعيدة فوق المرمى (77)، لكنه عاد بمحاولة قريبة جرّب الحارس القطري إبعادها بكفّه بعدما تغيّر مسارها، لكنها دخلت مرماه (80).
وأصبح مهميتش ثامن أصغر لاعب يسجل هدفا في النهائيات بعمر 18 عاما و276 يوما.
هدف قد يكون مهما في حسابات التأهل بعدما أصبح فارق الأهداف في رصيد منتخب بلاده (-1)، علما أن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من المجموعات الـ12 تتأهل إلى دور الـ32.
وحسمت سويسرا صدارة المجموعة على الرغم من تعادلها افتتاحا أمام قطر.
قال المدرب الأميركي للمنتخب الكندي جيسي مارش" نعلم أن فريقنا يتمتع بروح عالية.
لدينا مجموعة ستبذل كل ما لديها في كل لحظة".
وأضاف" كنا نريد فقط مواصلة الزخم الذي تحقق هنا في كندا.
هذه هي خيبة الأمل، البناء على فوز كبير واحد أمر مهم للغاية".
انتظر المنتخب السويسري حتى 40 ثانية من انطلاق الشوط الثاني لافتتاح التسجيل عبر فارغاس إثر عرضية من الجهة اليمنى أخفق إمبولو ولاعبان من كندا في التعامل معها (46).
وعزز المنتخب السويسري تقدمه بالهدف الثاني بعد هجمة قادها إمبولو الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن ينزلق المدافع جونستون ويفقد توازنه، ما أتاح للمهاجم السويسري تمرير الكرة إلى مانزامبي الذي سددها مباشرة لتفلت من بين يدي الحارس وتستقر في الشباك مسجلا هدفه الثالث في البطولة (57).
ولجأ مارش إلى سلسلة تبديلات، أغلبها في الهجوم، بهدف إنعاش فريقه، وبالفعل نجح ديفيد بعد دقيقتين فقط من دخوله في تقليص النتيجة عندما استقبل صليبا كرة بشكل رائع قبل أن يعكسها إلى داخل المنطقة ليتابعها مهاجم سان جيلواز البلجيكي في المرمى (76).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك