دخلت شركة غوغل في اتفاقية جديدة مع وزارة الحرب الامريكية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري.
هذه الخطوة تاتي في اطار توجه استراتيجي يربط كبريات شركات التقنية بوزارة الدفاع الامريكية.
واضافت الشركة ان هذه الاتفاقية تعد تعديلا لاتفاق قائم وليست صفقة جديدة كليا.
وتهدف الخطوة الى منح البنتاغون مرونة واسعة في استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي لاغراض متنوعة تشمل العمليات الدفاعية والسرية.
وبينت تقارير تقنية ان هذه الصفقة تتسق مع تحركات اوسع تشمل شركات مثل اوبن اي اي وغروك.
وتاتي هذه التحالفات في ظل توترات سياسية وتقنية تشهدها الساحة الامريكية تجاه تنظيمات الذكاء الاصطناعي.
صفقات الحرب والتحول الاستراتيجيواكد مراقبون ان البنتاغون يسعى لتعزيز تفوقه عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في انظمة التسليح.
وياتي هذا التوجه بعد تدهور العلاقات مع شركات كانت ترفض المشاركة في مشروعات عسكرية لاسباب اخلاقية ومهنية.
واوضحت مصادر ان شركة انثروبيك وجدت نفسها في القائمة السوداء للوزارة بعد رفضها استخدام تقنياتها في تطوير اسلحة ذاتية التشغيل.
واعتبرت الوزارة هذا الموقف عائقا امام سلاسل التوريد العسكرية الحيوية للولايات المتحدة.
وشددت الادارة الامريكية على ضرورة استغلال التقنيات الحديثة لضمان التفوق الاستراتيجي.
وتبع ذلك توجه سريع نحو شركات اخرى ابدت استعدادها للتعاون الكامل مع البنتاغون دون وضع قيود تذكر على الاستخدامات العسكرية.
طموحات البنتاغون ومواجهة الموظفينوكشفت تقارير عن خطط طموحة لدى وزارة الحرب الامريكية لنشر مئة الف وكيل ذكاء اصطناعي.
وتعتمد هذه المنظومة على دمج تقنيات متطورة قادرة على الوصول الى الانظمة السرية والعمل بشكل مستقل تماما.
واظهرت البيانات المالية لشركات مثل بالانتير نموا كبيرا بفضل هذه العقود العسكرية.
ويعتبر القائمون على هذه الشركات ان تطوير ادوات الحرب القائمة على الذكاء الاصطناعي يمثل واجبا وطنيا وضرورة لمواجهة المنافسين الدوليين.
واثار هذا التوجه موجة من الغضب داخل اروقة شركة غوغل.
حيث طالب مجموعة من الموظفين في قسم ديب مايند الادارة التنفيذية برفض هذه الشراكة العسكرية والالتزام بالمعايير الاخلاقية المتبعة في تطوير التقنيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك