روسيا اليوم - مهرجان "فونتانكا ساب" يطلق فئة "أسرار الشرق" للأزياء التنكرية العربية نت - سابقة تاريخية في عبور المكسيك إلى دور الـ32 من كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - تونس تؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول عند تنفيذ المبادرات الدولية في أفريقيا وكالة شينخوا الصينية - مطار رئيسي بجنوبي الصين يسجل رقما قياسيا في رحلات الركاب عبر الحدود روسيا اليوم - علاج غذائي مبتكر من البروكلي يحمي المسنين من فقدان القوة العضلية قناة التليفزيون العربي - أوضاع كارثية في كاراكاس بعد موجة زلزال ضرب 8 ولايات فنزويلية.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات Independent عربية - الاتحاد الأوروبي يقترح مهمة عسكرية لتدريب القوات اللبنانية روسيا اليوم - تقنية روسية جديدة تسرع علاج العمى الوراثي روسيا اليوم - المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة سكاي نيوز عربية - ترامب يواجه دعوى من قاضيات بالمحكمة الجنائية الدولية
عامة

انتشل نفسك من جثث الماضي..

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

المرويات الماضوية، حكاية وأي حكاية؟غرقت في قراءة السير التاريخية، وكلما توغلت وجدت نفسي غارقا فعلا بين زوائد الحكايات، وكل رمزي قيل عنه ما لم يصدق عقليا، وإن تهاونت مع الرواة من باب القص إلا أنك تصد...

المرويات الماضوية، حكاية وأي حكاية؟غرقت في قراءة السير التاريخية، وكلما توغلت وجدت نفسي غارقا فعلا بين زوائد الحكايات، وكل رمزي قيل عنه ما لم يصدق عقليا، وإن تهاونت مع الرواة من باب القص إلا أنك تصدم بما حدث، وكتب على أنه الحقيقة، إلا أن القراءة المكثفة تنفي مقولة (كشف الحقيقة كاملة).

وكما قلت عن الحكايات إننا نتناقل حكايات ماضوية تم ترسيخها في أذهاننا على أنها الحقيقة، ففي كتب التاريخ ليس هناك حقيقة، مجرد حوادث زيدت لها زوائد كثيرة، أو نقصت، أو حرفت.

وأي تثبيت لأي حكاية تتراكم عليها حكايات أخرى حتى أنك لا تستطيع إزاحة المكذوب أو تجلية الحدث، بأقاويل أخرى، ويصبح نفي أو إثبات أي حدث ما هو إلا تراكم حكايات على حكايات.

ومع اليقين أنه ليس هناك كاتب محايد، وفي نفي الحياد تصبح الكتابة أشبه بمرض الجدري الذي ينثر البثور في وجه أي فترة تاريخية يكتب عنها.

نحن نعرف مسار التاريخ وفق ما نقرأ، ولو رتبنا الفترات التاريخية (الجاهلية- البعثة- الأموية- العباسية- خروج أقاليم عديدة عن الخلافة- وصولا إلى العثمانية)، فالحرب العالمية الأولى والثانية، فيها الآلاف من الحكايات، والآلاف من الشخصيات، وفي كل فترة ثمة خطأ مفصلي تم البناء عليه، هذا ما حدث، فما جدوى مناقشة ما حدث، وتصحيح أو تصويب ما تم سطره التاريخ، ليس في هذا الفعل أي جدوى، الجدوى هو استقامة التاريخ الذي نعيش فيه.

وأعتقد أن الحياة تسير وفق قضبان اختارتها لمسيرتها، فهي ليست بحاجة لأن تتوقف لتصويب ما مضى.

فالتصويب لما مضى عبث، وواقعية الحياة تجاوز ما مضي والعيش بحثا عن النمو والرخاء من خلال عمارة هذه الأرض،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك