وأكد أن الجامعة تبنت هوية مؤسسية ترتكز على مجالات ذات أولوية وطنية وأثر عالمي، وفي مقدمتها الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مستندةً إلى ما تتميز به المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء من مقومات في هذه المجالات، وانطلاقًا من رسالتها في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول للتحديات التنموية، وتوجيه منظومتها الأكاديمية والبحثية والابتكارية نحو القضايا الأكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل.
وتعزز هذه النتائج حضور الجامعة ضمن أفضل (100) جامعة عالميًا في ستة من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، شمل الهدف الأول: القضاء على الفقر، والهدف الثاني: القضاء التام على الجوع، والهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة، بما يؤكد تنوع إسهامات الجامعة في مجالات التنمية المستدامة وقدرتها على تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات والتقييمات الدولية ذات الصلة.
وتُعد تقييمات التايمز لتأثير الاستدامة أحد أبرز الأطر العالمية لقياس إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وقد شملت في نسختها لعام 2026 أكثر من (1603) مؤسسات تعليمية حول العالم، من خلال تقييم أثرها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عبر التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والشراكات المؤسسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك