أعربت رنا طارق عن سعادتها عقب صدور الحكم القضائي بتأييد حبس الفنان المصري محمود حجازي لمدة شهر، معتبرة أن القرار يمثل تأكيدًا لما ذكرته سابقًا بشأن الوقائع محل النزاع، وأنه يعكس انتصارًا للعدالة بعد سلسلة من الإجراءات القانونية التي شهدتها القضية.
وأوضحت في بيان صحفي أن الخلافات لم تقتصر على النزاع الشخصي بينهما، بل امتدت إلى ملفات تتعلق بحقوق طفلهما ومسؤوليات الرعاية والإنفاق، مشيرة إلى أن هدفها الأساسي كان ضمان حياة مستقرة وآمنة لابنها بعيدًا عن الخلافات الأسرية.
كما أكدت أن لجوءها إلى القضاء جاء بعد تعرضها لأزمات متكررة خلال فترة الزواج، دفعتها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوقها وحقوق طفلها، مشددة على أن أكثر ما يشغلها حاليًا هو حماية ابنها من تداعيات هذه الأزمة.
الفنان المصري محمود حجازيكشفت رنا طارق أن واقعة التعدي الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها، بل جاءت وفق روايتها بعد فترة من وقائع العنف الأسري وصفتها بـ«الضرب المربح والسحل» التي تعرضت لها على مدار عامين خلال فترة الزواج، قبل أن تقرر اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي ختام تصريحاتها، وجهت الشكر إلى القضاء المصري وكل من ساندها خلال الفترة الماضية، مطالبة بسرعة تنفيذ الحكم الصادر، مؤكدة تمسكها بالمسار القانوني للحصول على حقوقها وحقوق طفلها دون الانخراط في أي تصعيد خارج إطار القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك