تلقى السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي، عن ولاية لويزيانا، إحاطة حول الصراع مع إيران من نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في البيت الأبيض، الأربعاء، وذلك بعد ساعات من مشادة حادة جمعته بالرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع في وقت سابق من اليوم.
وقال كاسيدي في بيان نشره عبر منصة" إكس": " أود أن أشكر نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف على الإحاطة الشاملة التي قدماها هذا المساء بشأن إيران.
أقدر الدعوة السريعة إلى البيت الأبيض لمعالجة العديد من مخاوفي".
وبحسب التقرير، رتّب البيت الأبيض الاجتماع على نحو عاجل بعدما وجّه كاسيدي انتقادات حادة لترامب خلال اجتماع في مبنى الكابيتول، متهماً الإدارة بعدم إطلاع أعضاء مجلس الشيوخ والرأي العام الأميركي بشكل كافٍ على تفاصيل الصراع.
وتصاعد التوتر خلال الاجتماع عندما أبدى ترامب غضبه من تصويت أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لصالح قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، كان قد أقرّه مجلس النواب، ويدعو إلى سحب القوات الأميركية من إيران.
وصوّت كاسيدي لصالح القرار إلى جانب السيناتورات سوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وراند بول.
ورغم معارضة السيناتور الديمقراطي جون فيترمان للقرار، فإنه مرّ بسبب غياب السيناتورين الجمهوريين ميتش ماكونيل وديفيد ماكورميك عن التصويت.
وقال كاسيدي مستعيداً تفاصيل المواجهة مع ترامب: " وقفت وقلت: أنتم لم تخبروا الشعب الأميركي بما يجري.
كان من المفترض أن تستمر العملية أربعة أسابيع، لكنها استمرت أربعة أشهر، كما أن أهدافنا الأصلية لم تتحقق، وأريد أن أعرف ما الذي يحدث".
وأضاف أن النقاش تحول سريعاً إلى تبادل حاد للاتهامات ورفع الأصوات، ما أدى إلى تعطيل اجتماع كان مخصصاً لمناقشة استراتيجية تمرير مشروع قانون" أنقذوا أميركا" والتعامل مع احتمال إغلاق حكومي جديد في أكتوبر المقبل.
وأوضح كاسيدي: " لم تعجبه تعليقاتي، فرفع صوته.
وأنا فقدت أعصابي، وهذا ليس مناسباً، لكنني قابلت نبرته وارتفاع صوته بالمثل، واستمر الأخذ والرد بيننا".
وأشار إلى أن ترامب اتهمه خلال النقاش بأنه" خاسر"، مضيفاً أن الرئيس لجأ إلى تذكيره بخسارته في الانتخابات في محاولة للنيل منه شخصياً.
وأكد كاسيدي أنه لا يندم على المواجهة، معتبراً أن الرئيس أبقى مجلس الشيوخ بعيدًا عن معلومات أساسية تتعلق بالصراع.
وقال: " لا أعتذر عن الوقوف في وجه الرئيس والمطالبة بمشاركة مزيد من المعلومات مع مجلس الشيوخ ومع الشعب الأميركي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك