Independent عربية - زلزالان يضربان فنزويلا ويوقعان 32 قتيلا وأكثر من 700 جريح في حصيلة أولية روسيا اليوم - "أعداد مروعة من الوفيات".. ترامب يعد بمساعدات فورية لفنزويلا بعد الزلزالين Euronews عــربي - ما هو الإجهاد الحراري.. وأين يتركز في أوروبا؟ العربي الجديد - وظيفة الأحلام في المونديال.. راتب 50 ألف دولار لمشاهدة المباريات العربي الجديد - خطة لإجلاء 11 ألف بحار من 600 سفينة عالقة في مضيق هرمز روسيا اليوم - 80 عاما في قلب الأمم المتحدة.. كيف تدير موسكو معاركها الدبلوماسية العربية نت - قتلى وجرحى بهجمات أوكرانية على روسيا الجزيرة نت - آخر صوت في الهاتف المكسور.. عائلات غزة تطارد ذكريات أحبتها تحت الركام سويس إنفو - دراسة سويسرية: خمس طرق بسيطة للتكيّف بشكل أفضل مع الطقس الحار Euronews عــربي - الشرطة الإسرائيلية تنقذ جندياً مكبل اليدين من بلدة ترقوميا جنوب الضفة الغربية
عامة

اليوم العالمي للبيتلز

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

اليوم يُحتفل بأول" يوم بيتلز عالمي" رسمي، وهو موعد تم الاعتراف به أخيرا من قبل فرقة" ذا بيتلز" وشركة" آبل كوربس" المحدودة.في 25 يونيو 1967، دخل جون لينون وبول مكارتني وجورج هاريسون ورينغو ستار إلى ا...

اليوم يُحتفل بأول" يوم بيتلز عالمي" رسمي، وهو موعد تم الاعتراف به أخيرا من قبل فرقة" ذا بيتلز" وشركة" آبل كوربس" المحدودة.

في 25 يونيو 1967، دخل جون لينون وبول مكارتني وجورج هاريسون ورينغو ستار إلى الاستوديو واحد في استوديوهات" آبي رود" في لندن، وقدّموا عبر الأقمار الصناعية أول بث تلفزيوني دولي لأغنيتهم المحبوبة" All You Need Is Love".

واحتفاء بهذا الحدث الرسمي الأول، تركز صفحة الثقافة في" يورونيوز" على واحدة من أكثر الألغاز استمرارا في مسيرة" الرباعي الرائع"، لغز لا يزال يُقلق عشاق الموسيقى ليلا: من هو" الفظ" في أغنيتهم الكلاسيكية الصادرة عام 1967" I Am The Walrus"؟قبل كشف الحقيقة، لا بد من لمحة سريعة عن الخلفية.

كتب لينون الأغنية مستلهما جزئيا قصيدة لويس كارول الصادرة عام 1871" The Walrus and the Carpenter"، إضافة إلى رحلتين يُشاع أنه خاضهما مع مخدّر" إل إس دي".

وقد أعرب لاحقا عن استيائه حين اكتشف متأخرا أن الفظ هو الشرير في القصيدة.

أما بخصوص المواد المسبّبة للهلوسة، فلم يُبدِ أي ندم يذكر.

صدرت الأغنية ضمن ألبوم الموسيقى التصويرية لفيلمهم التلفزيوني Magical Mystery Tour، وتميّزت بكونها من الأعمال التي حظرتها هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" بسبب السطرين الأخيرين من المقطع الرابع: " Yellow matter custard / Dripping from a dead dog’s eye / Crabalocker fishwife, pornographic priestess / Boy, you’ve been a naughty girl / You let your knickers down".

وكما يتضح من هذا المقطع القصير، فإن أغنية" I Am The Walrus" تزخر بصور ملوّنة وسوريالية، فيها إشارات إلى" الجلوس على رقائق الذرة"، و" رجل البيض"، و" بطريق بدائي يغنّي"، وحتى تلميح طريف إلى إدغار آلان بو.

وقد فسّرها البعض على أنها تحتوي عناصر من الفلسفة الهندية، وقرأها آخرون نقدا للعبادة الدينية العمياء، فيما رأى فريق ثالث أنها بمثابة صاروخ موجّه إلى الرأسمالية.

لكن في الواقع، كتب لينون الأغنية فقط ليُربك المستمعين.

حدث ذلك بعدما تلقى رسالة تُخبره بأن معلّما بدأ يحلّل أغاني" ذا بيتلز" في الصف ويُسقط على كلمات الفرقة تفسيرات جدّية وأكاديمية.

وقد أزعجه الأمر، فقرّر عمدا أن يحيّر كل من يبحث بيأس عن معنى في كلماته، بأن يحشو النص بأكبر قدر ممكن من الصور المجرّدة.

والآن نصل إلى السؤال المحوري: من هو الفظ؟ظهر خيط رفيع في وقت لاحق من مسيرة الفرقة.

فألبوم عام 1968 المزدوج" The Beatles"، المعروف أيضا باسم" الألبوم الأبيض"، يتضمّن أغنية" Glass Onion" التي يغنّي فيها جون مازحا: " The walrus was Paul".

هكذا بدت الإجابة واضحة.

أو هكذا ظنّ المعجبون.

وتعقّدت الأمور عام 1970 عندما أصدر لينون ألبومه المنفرد الأول بعد تفكّك" ذا بيتلز"، بعنوان" John Lennon / Plastic Ono Band".

ففي الأغنية المُرّة الحلوة" God"، يصرّح قائلا: " I was the Dreamweaver / But now I'm reborn / I was the walrus / But now I'm John / And so, dear friends / You'll just have to carry on / The dream is over.

”إذن، هل كان الفظ هو بول أم جون؟وما معنى ذلك أصلا؟ هل يُعدّ أمرا جيّدا أن تكون" الفظ"؟ أم أنه إهانة، إذا أخذنا في الاعتبار أن الفظ في قصيدة كارول خدع تجمعا بريئا من المحار ذي الملامح البشرية وجعله يتبعه، قبل أن يفاجئه بالتهمه بلا رحمة؟الإجابة تتجاوز هذه الأسئلة، لأن محاولة الرد عليها تعني في الأساس إساءة فهم جوهر أغنية" I Am The Walrus" وطبيعتها الهلوسية المرحة.

كما ذكرنا، هي أغنية عبثية عمدا، لؤلؤة من الثرثرة التي لا يمكن إضفاء معنى حرفي عليها.

يمكن تشبيه الأمر بتلك الصورة الساخرة المتداولة عن جملة" كانت الستائر زرقاء": " ما الذي قصده الكاتب" في مقابل" ما الذي يعتقد معلّم اللغة الإنجليزية أن الكاتب قصده".

يؤكد المعلّم: " الستائر تمثّل اكتئابه العميق وفقدانه الرغبة في الاستمرار".

أما ما قصده الكاتب فعلا: " كانت الستائر زرقاء وحسب".

أحيانا من الأفضل ألا نُحمّل كل كلمة أكثر مما تحتمل.

جرّبوا بدلا من ذلك الاستمتاع بالفكرة المُحرِّرة جدا التي تقول إن ليس لكل شيء طبقات خفية تُقشَّر الواحدة تلو الأخرى.

أحيانا يكون الأمر مجرد" Glass Onion".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك