وكالة الأناضول - بدء اجتماع وزاري خليجي أمريكي لبحث تعزيز الشراكة ومستجدات المنطقة العربي الجديد - روبيو خلال اجتماع خليجي أميركي: لا نريد اتفاقاً مع إيران بأي ثمن العربي الجديد - استعدادات لتشييع خامنئي في العراق وكالة الأناضول - حملات متواصلة.. إسرائيل تعتقل 16 فلسطينيا بالضفة بينهم 3 أطفال قناه الحدث - بسبب "ألفاظ خارجة".. إيقاف مطربة مصرية عن الغناء العربية نت - بسبب "ألفاظ خارجة".. إيقاف مطربة مصرية عن الغناء القدس العربي - العراق لتلافي الأخطاء الدفاعية والتمسّك بالفرصة الضئيلة قناة الجزيرة مباشر - وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن بمساعدة شركائها ستسعى إلى إقامة حوار بناء وصولا إلى اتفاق مع إيران وكالة الأناضول - تونس.. سجناء "سياسيون" يدعون المعارضة للوحدة الجزيرة نت - عائلات لبنانية تتهم الاحتلال باختطاف أبنائها وتطالب بإعادتهم
عامة

ما هو الإجهاد الحراري.. وأين يتركز في أوروبا؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

يواجه العالم حاليا ارتفاعا حادا في مستويات الإجهاد الحراري الخطير، بينما يستمر اعتمادنا على الوقود الأحفوري في تسخين الكوكب. ووفقا لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي (C3S)، فقد ارتف...

يواجه العالم حاليا ارتفاعا حادا في مستويات الإجهاد الحراري الخطير، بينما يستمر اعتمادنا على الوقود الأحفوري في تسخين الكوكب.

ووفقا لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي (C3S)، فقد ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا بنحو 2,5 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية، رغم الجهود المبذولة لوقف الاحترار العالمي، ما يجعلها أسرع قارات العالم احترارا.

وقد انتقل الباحثون الآن من الاكتفاء بتحليل درجة حرارة الهواء الخارجية إلى دراسة ما يعرف بـ_درجات الحرارة المحسوسة_" feels-like" لفهم تأثيرها المباشر على الناس بصورة أعمق.

وتشير دراسة جديدة نشرتها مجلة" نيتشر" العلمية إلى أن درجات الحرارة المحسوسة القصوى، وأيام الإجهاد الحراري، والليالي الاستوائية – حين لا تنخفض الحرارة عن 20 درجة خلال فترة تمتد 24 ساعة – أصبحت جميعها" أكثر شيوعا بشكل دراماتيكي"، حتى في مناطق كانت بمنأى عن الإجهاد الحراري من قبل.

يشير الإجهاد الحراري إلى تراكم الحرارة في الجسم الناتجة داخليا عن استخدام العضلات أو خارجيا عن الظروف المحيطة، عندما تتجاوز كمية الحرارة التي يمتصها الجسم من البيئة قدرته على التخلص منها.

وتوضح خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ أن" الإجهاد الحراري ينجم عادة عن مجموعة من العوامل مثل ارتفاع درجة حرارة الهواء المحيط، والرطوبة، والنشاط البدني، وعدم كفاية تناول السوائل"، مضيفة أن" عوامل مختلفة تؤثر في قدرة جسم الإنسان على إبقاء درجة حرارته الداخلية ضمن حدود معينة".

ويمكن موازنة الحرارة التي ينتجها الجسم مع تلك المتبادلة مع البيئة المحيطة عبر نظام التنظيم الحراري في أجسامنا (ولهذا نتعرق عندما نشعر بالحرارة)، كما تسهم العوامل السلوكية أيضا، مثل الحفاظ على الترطيب، وارتداء ملابس فضفاضة، وتجنب ممارسة الرياضة في أشد فترات النهار حرارة.

وعندما يعجز الجسم عن تحقيق هذا التوازن، تظهر مجموعة من الأعراض من بينها ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية، وتسارع ضربات القلب والتنفس، والتعرق الشديد، والغثيان والدوار؛ وفي الحالات الشديدة يمكن أن تصبح الأمراض المرتبطة بالحرارة مثل الإنهاك الحراري أو ضربة الشمس قاتلة.

أين يضرب الإجهاد الحراري أوروبا بقوة أكبر؟درس الباحثون الإجهاد الحراري على ثلاثة مستويات: قوي (عند درجات مؤشر تعادل أو تتجاوز 32 درجة)، وقوي جدا (38 درجة فأكثر)، و" شديد للغاية" (46 درجة فأكثر).

وتبين أن مناطق في جنوب إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا ستشهد ما يصل إلى 40 يوما إضافيا من الإجهاد الحراري القوي مقارنة بسبعينيات القرن الماضي، وأن جزءا كبيرا من جنوب أوروبا يواجه حاليا ما يقرب من شهر كامل إضافي من أيام الإجهاد الحراري القوي قياسا بما كان عليه الوضع قبل عقود.

وتقول ريبيكا إيمرتون، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن من اللافت" أن نرى الإجهاد الحراري لا يشتد فقط في الأماكن التي نعتبرها أصلا حارة أو معتادة على موجات الحر.

بل وأن نلاحظ أيضا ما نسميه توسع بصمة الإجهاد الحراري إلى مناطق كان ظهوره فيها نادرا تاريخيا أو غير موجود".

وتشير الدراسة إلى أن من بين المناطق المرشحة لتسجيل نحو 50 يوما إضافيا سنويا من الإجهاد الحراري القوي على الأقل مقارنة بسبعينيات القرن الماضي أجزاء من جنوبي أفريقيا مثل ناميبيا وأنغولا، وشرق أفريقيا بما في ذلك مناطق في تنزانيا، وكينيا وأوغندا، فضلا عن أجزاء من المكسيك وأميركا الوسطى.

ارتفاع في درجات الحرارة المحسوسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك