شهد مونديال 2026 بروز وظيفة جديدة وغريبة جداً ولكنها مُربحة بشكل كبير للشخص الذي يريد العمل فيها.
ففي واحدة من القصص المونديالية المثيرة للجدل، سيتقاضى شابان أميركيان مبالغ مالية ضخمة من أجل مشاهدة مباريات بطولة كأس العالم 2026.
ويتقاضى شابان أميركيان مبلغ 50 ألف دولار أميركي لمشاهدة مباريات مونديال 2026، داخل استوديو زجاجي في قلب ساحة تايمز سكوير في مدينة نيويورك الأميركية، ويؤدي أوستن فرانكلين (29 عاماً) وكيفن أكوتو (26 عاماً) مهمتهما التي طالما حلما بها في استوديو مؤقت مُغطى بالزجاج من ثلاث جهات في مانهاتن، وسط رفاهية كبيرة داخل المقصورة، وفقاً لموقع قناة فوكس نيوز الأميركية.
ويتجمّع المشجعون المتحمسون حول الاستوديو لمشاهدة المباريات على شاشتي التلفزيون، بينما يستريح فرانكلين وأكوتو على الأريكة في الداخل.
واللافت أن أكوتو استقال من وظيفته وانفصل عن شريكته ليتولى منصب" كبير مراقبي كأس العالم".
وتحدث أكوتو، وهو من سكان فلوريدا، لقناة فوكس نيوز الأربعاء قائلاً: " بالتأكيد هناك بعض المباريات التي لا ترقى للمستوى المطلوب، وهذا أمر طبيعي، لكن هناك أيضاً مباريات مثيرة".
ويتقاضى الثنائي أجراً من فوكس، إحدى القنوات الناقلة للبطولة، التي اختارتهما من بين آلاف المشجعين الذين تقدموا بطلبات عبر الفيديو.
ويحتوي الاستوديو المستطيل أيضاً على طاولة كرة قدم، وطاولة صغيرة مع كراسٍ، وسجادة من العشب الصناعي، وجدران مزينة بأوشحة ملونة لمنتخبات وطنية.
وأتاحت هذه المهمة البارزة للثنائي لحظات لا تُنسى، منها تجمّع مئات المشجعين البرازيليين في الساحة أمام مقصورتهما، كذلك ألقت إحدى السيدات حذاءً على الاستوديو.
وقال فرانكلين في حديث لفوكس نيوز الأميركية: " كان المشجعون البرازيليون رائعين، مليئين بالسعادة والحماسة، كان وقتاً ممتعاً.
ستبقى هذه الذكرى محفورة في ذاكرتي طوال حياتي".
بينما أكوتو الذي ارتدى قبعة المنتخب البرتغالي في مباراته أمام أوزبكستان يوم الثلاثاء الماضي، كان قد بنى مجسماً للنجم كريستيانو رونالدو من" ليغو"، وقال في هذا الإطار: " أخيراً سجل، يا له من هدف"، هكذا هتف أكوتو عندما سجل المهاجم البرتغالي الهدف الأول من ثنائية في فوز كبير (5-صفر).
وعلى الرغم من جدول مشاهدة المباريات المزدحم، يؤكد الثنائي أنه لم يملّ من قضاء الوقت معاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك